مصايب الدنيـا توريـك الاعجـاب

ياهلا ومرحب نورك طفى الكهرب

خواطر (علمتني......&ارادة....تفال.......خيانة.....الموت......الخ)لعيون حنين.

خواطر نثرية

 علمــتني ...


علمتني كيف بالصبر انحت الجبال .. كيف امشي وحدي اليك قاطعاً أميال وأميال
علمتني بالصبر اخذ ما كان صعب المنال .. علمتني كيف أتحمل أوجاع النبال
علمتني بالصبر كيف تمر السنين .. احمل في حنايا القلب حبي الحزين
علمتني كيف أقاوم الألم والأنين .. وأواجه أعاصير لا تقتلع من صدري الحنين
علمتني كيف اصبح جليداً ونار .. كيف اصعد سلم السماء واغوص في البحار
كيف يكون قلبي في الظلام منار .. كيف لا والصبر الذي علمتني هو الخيار
ولكنك بعد الذي علمتني اختفيت بلحظات .. سالت على خطى الأشواق من بعدك دمعات
تلتها دهوراً هدت الصبر الذي احتاج الى صبر يتحمل الآهات .. شوق اليك احرق اعماقي
فخرج الى جوارحي فلم اعد في الوجود سوى اسطر ان لم يتبقى منه سوى كلمات .
أهكذا يا حبيبتي تتركيني دون ان تعطيني الامل بعودتك او خبر ؟؟ يطول ليلي وتسبق
حرارة دموعي فكري فينطلق السهر .. احتاج منك الى كلمة , همسة , خيال وربما وهم
بعد تعب هذا الفراق وما احدثه الضجر . هل سأحتمل كل هذا الموت الذي يجتاح روحي
وجسدي فأصبح من بعده تمثال من حجر ؟؟
انتظرتك مواسم الدنيا كلها ولم ينل مني النسيان .. وبقيت انتظركِ على عتبات عمري والزمان
وكلما مر جيل سألت نفسي هل انا انسان ؟؟ احمل في صدري جيش من الصبر واقاتل الاحزان !!
وتهادن من بعد طول قتال انسان واحزان .. وانبنى على اطلال حضارة عشقي عهد جديد من الاحزان .
يا من مت من اجلكِ طول عمري وخلدت لأجلكِ بعد موت صبري .. اما آن لك ان تعودي وترحميني .
اما آن للفرج ان يفي بوعده لنا بعد ان تكسر عود جسدي .. تهل بهجة لقاءنا فيزول المي .
انتظرت عصوراً وسأنتظر .. وسيأتيني بك الزمان وانا واقف على تلة الغروب .. بيدي باقة من
زهور الامل .. ستأتيني من بوابة قرص الشمس الذهبية الغارقة في بحر الاحلام ..
لأنني علمت انه ان غابت الشمس اتيتني بذلك النور يمد خيطانه وينشرها في كل مكان
تحملك غيوم بيضاء ويطوف حولها حرس من اسراب حمام .. فأمتطي جوادي الابيض
واطير اليك .. تركبين خلفي فنعدوا بعد حرارة اللقاء الى عالم الأحلام .....

سطور من مشاعري


حلم
تحتجزني الساعات المملة في دقائق الثواني التي لا تمر ابداً ..
تبقيني فيها اياماً .. أسابيع وشهوراً حتى كادت ترجع بدل أن تتقدم ..
تحايلت على حظي التعيس وحياتي المسجونة في علبة صغيرة
ورحت احلم أني أعيش حياة سعيدة اقضي فيها أجمل لحظات حياتي
اسند ظهري على الجدار المهترئ وارفع رأسي محدقاً في سقف مظلم
وأسلط عيوني إلى مالا يراه احد من الخلائق , وارى .........
سماء زرقاء صافية .. طيور في السماء محلقة .. وعصافير على
الأغصان مغردة .. وشمس ذهبية ساطعة .. وحبيبتي تطل علي
مبتسمة .. وأنا ذلك الرجل الطفل الممدد على الأعشاب الندية .
قبلتني حبيبتي فأمسكت يدها وطرت بها إلى أعالي جبال خفية ..
ولما وصلنا إلى ركن جميل بين غابات حرشية , هربت مني
حبيبتي الشقية .. تبغي ملاعبتي فتتسلق الصخور الجبلية ..
وصلنا إلى شلال جميل وهناك أمسكت بها وحضنتها
ونمت على صدرها لأسمع خفقات فؤادها فأسمعها
تقول احبك يا يوسف .. احبك يا يوسف


إرادة
لكم أردت أن تكون معي حبيبتي في هذا الحلم ..
وكل حلم خطر ببالي .. لكم أردت أن تتحقق أحلامي ..
أردتك حبيبتي معي إلى الأبد فلا شيء يفرقنا ولا موت
يبعدنا فأرواحنا تعشق بعضها البعض وهذا مصدر قوتنا
أردت وأردت وكل مرة أريد وأحاول أن أحقق ما أريد ,
فياليت إرادتي تلقى في تقلبات الدهر وعثرات السنين
قدر يقبل إراداتي ..


خوف
خوف من المجهول يتهددني , يغتال حلمي وأملي وحياتي
خوف لم القِ له بال فدمرني , ممزق الروح أنا وعظيمة آلامي
مالِ هذا الخوف يترصدني ؟ , وكأني مذنب وكأنه سجاني


خيانة
أنا لم أخن عهد الوفاء ولم تمت في الصدر أشواقي
أيخون من يعشق حد الجنون ويأبى الجنون ملاقاتي
أتكون أخرى في خيالي وأنت لجنبها حياتي ؟؟
لست أعاني في النفس ولا في الشخصية انفصام ..
هذا أنا مجنونك ولست اريد مداراتي ..


تفاؤل
بالرغم من كل اليأس الذي يعتريني
يجتاح قلاع الأمل ويقتلع الصبر من صدري
بالرغم من كل الجيوش التي قارعت في سبيل الحب
فاستشهدت ..................لازلت متفائل
املك الدنيا لحظة أفكر فيك يا حبيبتي
فأمتطي جواد الأمل واصهل عن جوادي
راكض إليك ........ أملي كبير
اكبر من محيطات العالم
واكبر من فسيح الكون
ولكنني انتظر
وانتظر
فالأمل آت


الموت
الموت ينهي كل موجود إلا رب الوجود
وحب يسكن في الروح ليس له حدود
الموت يقتل كل نابض في الحياة
وأنا غرامي ينبض بحبك مدى الخلود
الموت ضده الوجود وحبي لك .....


المحبة
إذا كانت الشمس ستنطفئ والدنيا سوف تنقشع
إذا كانت الأثقال سترتفع والأهوال سوف تندفع
إذا نزلت النزائل بدارها وحلت الكربات باوكارها
وسارت النفوس لحتفها وتلاشت الملامح عن وجوهها
إذا كنت أنا يوسف حبيبك وأنت حياتي حبيبتي
وهذه الدنيا من حولنا وكل ما جرى فيها أخافنا
فان قلبي لن يخف يوماً ان ينقص مما أكنه لك من المحبة
والمحبة يا حبيبتي سر وجودنا وسر فراقنا وسر رجوعنا
وسر بقائنا ...........

الى عشاق العالم


من بين سكون الكلمات تخرج روحي التي عانقت سماء الكون
لتكون اسعد روح بالوجود رغم كل الأحزان التي عذبتها ...
سأتبع أنوار النجوم ولألأت العيون ... وسأكون دائماً اسعد
رجل في الحياة رغم اليأس الذي يحيط كياني ....
سأرسم لوحة الأماني والأحلام التي لن تتحقق إلا من خلال
الرسم والكلمات ... سأعبر للعالم كيف يكون الحب ...
كيف يكون العشق ... وكيف تكتب أجمل المعاني بدون
ريشة فنان .. بدون قلم شاعر ...
فأنا إنسان .... يملك ابتسامة وعيون حزينة ....
وقلب يغرق في بحر من المشاعر ... لن تنقذه
من الغرق أجمل حوريات البحار ...
وأنا فارس الصمت وأمير الكلام ... انا أسير الشوق
ونبض الغرام ... انا في طعم الهوى مذاق اليانسون
وفي شهوة الحزن طعم الليمون .. انا قدوة المتألمون وكبير
المعذبون .. وفي سهوه الحنان عاشق مجنون .. انا في ملحمة
العشق قائد ميمون ... وفي بساتين حب دمعة مجنون ..
سأزين الوجوه بدهشة الفرح الآتي من بين مواجع السنين ..
سأجعل للشمس وجه ثـلجي يلبس نظارات تقيها حرارة قبلاتنا ..
وسيكون موسم الرحيل عند العاشقين ليس فصل الخريف الرمادي
المترامي الأوراق والتبعثر بين أقدام الرياح ... بل ستركض
السنين فوق أجفان المنتظرين عودة حبيب يحمل حقائب مليئة
بالاشواق ... تسبق حاملها .. ومحلقة باجنحة رومانسية اللهفة ..
لن يطول البعد والهجران في هذا الموسم ... فالحب علمنا
ان لا نتعب من نحب بطول الاشتياق .. وان نغسل بوصلنا
أرواحنا من غبار الجفا ..
سأنتظر كل ليلة إطلالة وجه القمر ... أتوضأ بنوره ..
واجعل النجوم مسبحتي التي اعد فيها ابتهالاتي وصلواتي ..
ادعوا لكل عاشق في الحياة ... أتمنى له حياة سعيدة ..
من أحياني ميتاً ؟؟


تتمرد علي الليالي ... تنقلب نهاراً في لحظات
تسحقني ولا تبالي ... أتعجب من هذي الصرخات
ويحي ماذا أصابني ؟؟... لم تكالبت علي الليالي ؟؟
ويحي ماذا دهاني ؟؟... يتعثر حالي بحالي !!
أفتش عن نفسي في ذاكرتي .. في كومة ذكريات ..
ابحث في عقلي .. عن حرف ضاع من الهمسات ..
اختنق بجرحي ... والجرح يؤلمه انا .. لقد ماتت التنهيدات
ااااااااااااه قالت نفسي .... واااااااااه قلت انا
بل ألف ااااااااااه وااااه حكاها قلبي وهو يبكي ...
لقد تذكرت في أعماقي ... أني مدفون حي ارزق ..
ارزق عشقاً .... حباً ... أخفاه الكون عني ..
وأنا ... انظر إلى القمر .... واجد ملامح حبيبتي
أتساءل ؟؟؟؟؟ أهذه نفسي ... بل روحي .. والقمر يخفيها عني
والذاكرة تخفيها عني ... يخشون موتي ... من الفراق الذي أضناني
من الحب الذي أموتني ... من قلبي الذي صار جمرة تحرقني
من صدري الذي صار موقد أشواق تلوعني ... من عيناي ...
تزرعني وتحصدني وتهرسني .... بدموع حفرت تاريخاً على خدي
وتنبت في حضني هذيان وغابات أحزان .... وفواكه حرمان
وحلاوة عذاب ... يحرق أحشائي ... فيأكلني بطني ...
ااااااااااااااااااه ما أحلاه الموت .... لقد فر مني ...
هددني بالانتحار .... غاب بعيداً ... يلاعب صبري ...
انتظره .... كل يوم ... فأنا ... يئست من أحزاني .... ويئست من
الآم ارتسمت وشماً على صدري .... والحب يناديني ... وحبيبتي تناديني
وأنا الأسير في زمن الجهل الكبير ... وزمن العناد الأشوس الأعمى ..
من يحررني ... من قيد ليل برونزي ... من قلادة هيام
كالأصفاد في عنقي ..
كشمشون الجبار بلا شعر انا ....
ضعيف هزيل منهك القوى .... وما عهدتني هكذا ....
فانا العابد الزاهد في صومعتي ... كيف خرجت الى الدنيا ؟؟
ومتى قابلت حبيبتي وكيف افترقنا يا ترى .... نسياني أين نسياني ؟؟
ذاكرتي أنسيتِ تاريخي ...؟؟ أنسيت بكاء طفل حنون يهذي ...؟؟
يبحث في رمق العيون عن تفاصيل كيانه .... وفي مواسم
الكبر يخربش على جدران زمانه .... يرسم عصفوراً
يرسم سنونو احمر .... كان يحلق يوماً في بستانه ...
في بلدته العتيقة ... يرفرف بجناحيه ويعلن الموت
يخرج روحاً إلى سمائه ..... أيقنت أني مت صغيراً ..
من أحياني ميتاً ....؟؟ نصفي معذب ونصفي الأخر يثمل
بكؤوس الأحزان ... ؟؟ من أيقظني من حلمي ؟؟
من قصة عشق وردية .... كنت فيها أميرا وفارساً
كنت اقبل حبيبتي الزجاجية ... في مملكة البحر النورسية
في حدود عيناها ... أصفى من ينابيع عشق رومانية
ورموش فيها أسرار لغات فارسية
من انا من دون حبيبتي ... من دون صدر إليه أأوي
أحط كياني ومسامعي على خافقٍ يناجيني
من انا ؟!! من دون أصابع تحرك شعري ؟؟
تلاعب أصابعي الصغيرة .. تروي لي قصة قصيرة
تدغدغني كل مساء ... بأحلامها الشقية
من أحياني ميتاً ؟؟ اجر بعضي .. وبعضي الأخر يجرني
تارة إلى الماضي .. وتارة إلى الحلم الآتي
من أرجعني إلى المستقبل ؟؟.. لا يدري ولا يدري
فجنوني عليها ينادي ... وأنادي ولا تسمعني
تتوارى فيبكي بكائي ... والحسرة تجر كبريائي
قد كنت ميتاً في قديم الزمان ... حزن بملامح إنسان
مكتوب محفور على الجدران ... من ...!!! من أحياني ميتاً ؟؟

وبكت الحكاية


كان هو البحر ... وكانت هي الشطآن ....
التقيا على قدر ذات يوم .... بعد ان سمع أثيرها ..
وأرسل لها ان تقترب منه ... ولكنها رمال ... لا تستطيع
أرسل الريح إليها لتكتب بينهما أجمل صداقة ...
حاولت لفت انتباهه ... حاولت جذبه إليها ...
فكتبت علي صدرها أجمل الخواطر ....
أراد أن يقترب منها ... فمحت أمواجه تلك الخواطر ...
وصار هو العاشق المقبل المغادر ... يحاول تقبيلها ولكنه بحر حائر ...
وصارت هي المجروحة بأمواجه تبكي هجره وقربه ولغزه المكابر ...
هجرته هي دون ان تعذره .... وبقي هو بين عذاب اقترابه
وبين عذاب هجره ... ان اقترب أغرقها .... وان ابتعد قتلها
وفي كلا الحالتين ..... قتلها .... فيا ليته لم يتعرف عليها
ويا ليت الشمس لم تغرب في بحره ...
ولم يشرق الليل على سكون دموعه ...

 رأيتك تموت

كنت تضحك ملء فمك والشعب أمامك يذبح
تسخر من كل ضعيف وتظن القوة أفصح
تزين صدرك بجماجم من قتلتهم وتستبد استبداداً
تحرق مدناً وتسحق قرىً وتعيث في الأرض فساداً
وتنادي بغرور ... أنا الملك ... أنا الجبار ...
وتضحك ... وتسخر ... وتتكبر ونسيت الله القهار ...
فجأة .... تتوقف عن الضحك .. وتشعر بالاختناق
وحلقك يصدر اصواتاً مخيفة ... كأنها بترت الأعناق
ورأيت اشخاصاً مخيفين مد بصرك
فيأتي من بعيد شخص لم ار في حياتي
أفظع منه ... غليظ قبيح مخيف
يضع يده في فمك .... ويبدأ ينزع روحك ...
تحاول جاهدةً ان لا تخرج روحك ...
ولكنها تنتزع انتزاعاً كما تنتزع
خيطان الصوف من بين الشوك
فترتمي على بلاط قصرك ...
وعيناك تنظر الى السماء ...
و الملائكة تصعد بروحك
غابوا عن النظر جميعاً
ثم طرحت روحك ... فهي تهوي
حتى إذا انشقت الأرض
فصارت كواد سحيق ...
وروحك فيها تهوي ...
والنيران تصعد من أسفل ...
وروحك تصرخ تتألم
ما أفظعه من مشهد ...
لقد رأيتك تموت ...

هل نفترق ؟؟


ابحث عن حبي فيك ... أفتش عنه في لمحات خاطرك ..
استدرجك ... لعلك تشعرينني بالحب
القديم المدفون في داخلك ...
اشتري لهو الحديث معك ... أبحر في عالمك ..
أتعمق الى جذور ذاتك علني أحظى بحنانك فأقترب ..
أذكرك بأيام صبانا .. أيام هوانا .. لعلي اليّ أجذبك ..
هل نسيتني حقاً ؟؟ هل نسيت فارسك ؟؟
وأيام من الحزن عشناها معاً وتناسيناها ..
هل تعجبك ؟؟؟ أنا لا أريد الموت بحزني
كأنه صار جنتك ...
أعيش بعيداً عنك ... ولما أكلمك أفقدك ..
كأن لقاءنا يبعدنا عن بعضنا ... فأبدأ أخسرك ...
نعم اشتقت إليك فيما مضى حتى صار الجفا مرقدك ..
وها انا أخسرك .... وأفقدك ... وقلبي يقتلك ..
يا حبي الأزلي يا عيش الضنى .. يا حلمي الوردي
يا الم أصابنا ... هل نفترق ؟؟؟ إلى خوف
من المجهول وقد يتعبك ؟؟
هل ابتعد ؟؟ اعش حلم البقاء وحدي لا معك ..
وأمل من خيال ممزوج بحب مستحيل يزعجك ..
هل نفترق ؟؟
أعيش على قمم الجبال الحزانا ... كطائر ويسمعك ..
تمحو الرياح ألوان مهجتي ... فكيف أسعدك ؟؟
اقتبس نور النجوم وانحني ...
اسطع ككوكب دري يعشقك ...
هل نفترق ؟؟
أسافر مع الطيور الى غربتي ...
وقلبي عندك لا يهجرك ...
أقسمت يوماً ان تكوني جنتي ..
واليوم يقتلني حنث اليمين ويقتلك ..
فعلت ما بالمستطاع لعلني ..
اشري الدنيا وما فيها فأكسبك ..
الْفَيْتُ قَدَرِي يخرجني من جنتي ...
فلا اهجر بلدتي قبل أن أقبلك ..

 لأنك حبيبتي

لأنك حبيبتي اصبحت شاعراً ورساماً ..
ابني مدناً وحضارات عشق واشيد
عصر جديد من الغرام ..
ازرع وروداً حمراً واصنع عطوراً شجية ..
لأنك كل ما لدي ملكت الدنيا وخلدت
في الحياة بعد ان ولد الحب بيننا
واصبحت الازهار والشمس والاقمار ..
لأنك عشقي الابدي اصبحت قصة خرافية
وصرت رفيق الليالي ومنجم بل وقارئ
لكل الفناجين .. لأنك حبي الوحيد
صرت ظلك وفارس احلامك ومؤنس حنانك
ودفيئ شوقك ولوعة شكك وجنون حبك
ومفاتيح قلبك واقفال مقلتيك وامتار
ناظريك وغيوم حاجبيك ..
لأنك كل ما احتاج في هذه الدنيا ..
انت امطار ظمأي
وانت بحور قصائدي وانت زرقة سمائي
وانعطاف ذراعي
انت موطني ومسكني وبلادي
وداري وقراري ........
انت حناني وانسي واشتياقي .......
انت مبتداي ومنتهاي وانطلاقي ...
انت انا وانا انت ...
اسكن فيك وتسكنين في ..
اشعر بك وتشعرين بي ..
افكر فيك وتفكرين في ..
احزن عنك وتحزنين عني ..
افرح لك وتفرحين لي ..
اشتاق اليك ... وتشتاقين الي ..
اموت من اجلك وازهق في سبيلك ارواحي بالمئات ..
لأنك حبيبتي .. ارجعتني للوراء الاف السنين
واوقدت في صدري لوعة الاولين
سنكون يا حبيبتي كما تمنينا ان نكون
ولو لم ينل كل واحد منا مناه فيكفينا
فخراً اننا عشاقاً .. وان لنا زمن وان لنا
اجمل قصة غرام ...

 سنونيتي

سنونو الحب راح في نزهة ..
راح وحيد .. وسيرجع قريباً ..
سنونيتي الحزينة ما عادت حزينة ..
ارجعت البسمة الى شفتاها ..
ارجعتها الى بساتين الامل ..
هي الان فرحة .. حالمة ..
تنظر الى الغد بشوق ..
رأيت ابتسامتها الجميلة ..
اسعدتني ابتسامتها فانارت نجوم الكون
نجوم متلألأة متلونه بألوان الفرح ..
انجبت سنونوه صغيرة .. ستذهب غداً الى المدرسة ..
مع اسراب السنونو لتتعلم الطير في فسيح الكون ..
لتصبح مهاجرة بارعة .. رسامة ماهرة .. بيدها قلم وتكتب
خاطرة .. سنونوه صغيرة تعشق سنونو صغير .. يطيران في الكون
وورائهما بريق كذيل طويل يمتد من الماضي الى المستقبل ..
يحملون معهم اجمل الاحلام .. انطلقوا يا صغارنا ..
يا سنونياتنا الجميلة البريئة .. فالغد مشرق ..
الغد قريب .. الغد اسعد وسعيد ..
احبكم يا سنونياتي ..

 سيدة الجفاف

اي بعد واي جفاف يا سيدتي
صنع مني الرجل العطشان لك ؟؟
يشتريك بروحه .. يفديك بأعماره ..
ويطارد الدنيا بحثاً عن امطار شتائك ..
يركض في احراش عذابه .. يركض في سطور
زمانه .. يلاحق في الصحراء سراب ..
ويركض من هنا الى هناك ..
في كل درب عبده التاريخ ..
في كل باب طرقه وظن انك ستفتحين له
بابك وترويه .. واكتشف في لحظة
انهزامه .. في لحظة عطشه الشديد لك ..
انه اصبح اسطورة الاحزان ..
اسطورة ذلك الرواء والجفاف ..
فأي جفاف هذا ..
يا سيدة الجفاف ..

 سيدة الجفاف 2

ركضت الهث خلف واحات سرابك ..
وظمأي يسابق خطواتي ..
هرولت ورائك كمن يلحق سحابة ماطرة
يظن ان بها رواء وهناء ..
مشيت من شدة العذاب ..
من حم روحي و شوق قلبي اليك مشيت ..
وظننت ان الوصول اليك سهل المنال ..
ولكن بعد سنين .. ايقنت اني اليك لن اصل ..
ولن ارتوي .. ولن اجدك ولن اجد ذلك الرواء ..
ولن اجد تلك السحابة او تلك الواحات ..
فأنت يا حبيبتي ذكرى من الماضي وانتهيت ..
اصبحت اسطورة .. اصبحت رواية ..
واما انا .. بطل هذه القصة ..
لازلت اقرأ واعيش احداثها لحظة بلحظة ..
اظن نفسي سألقاك يوماً .. اظن نفسي سأعانقك ..
او ربما انام على صدرك .. واسمع نبض قلبك ..
واسمع همس ثغرك .. ولكني لم اجدك ..
اختفيت .. رحلت .. وبقيت وحدي ..
بطل الخيال والجنون ..
بطل الحروف والشجون ..
وصاحب الصحاري ..
ومطارد السراب والسحاب ..
اظنك تسكنين هناك ..
في كل شيء اسمه راوي للعطش ..
لأني اليك عطشان ..
لأني اظنك سيدة الجفاف .. بيدك الرواء
وبيدك حرماني منه ..
لن يجدي الشتاء نفعاً لري عطشان مثلي ..
لأنك انت .. شتائي ومطري ..

 تخاريف

تأكلني الأيام .. تلتهم عمري ..
تسكنني الأحزان .. تغمرني ..
وأنا .. ذلك التائه في كومة أحلام
تشتعل في داخلي أمال حد الأوهام
وجنون يحيط بي من كل جانب
يرسم اشجاراً .. يرسم اطياراً
كم جميل هو هذا البستان ..

نجوم تحاكي صمت ليلي ..
تسهر مع الأماني والدعاء ..
ويستفيق حنيني بلوعة شوقي ..
ونكهة حبي يحتسي الآم الفراق ..

أرضى بما أصابني ...
واحتسب عند الله مصيبتي ..
وصدري الذي انفطر من كظم الغيظ ..
يبكي الرحيل فيواسيه قلبي المبتلى ..
ان صبراً يا حاملي لولا الإيمان
بالله لكنا من الهالكين ..

رحلت حبيبتي بعد أن
سألت ... وماذا بعد ؟؟
أجبت .. الأمر كله بيد الله ...

قالت لي وداعاً ..
قلت لها وداعاً ولا اعلم
بأي لغة حزن نطقتها ..
انقطعت أوصال خواطرنا
وتكسرت أجنحة أمانينا
وراح الحب ليصير
عبق الذكريات ...
ورحت انا بين طيات السنين
لأصبح ذهب النسيان ..

لم الم نفسي حين تخليت
عن أحزاني ولكن غدرتني
هذه الأحزان ولقنتني درساً
لن أنساه عن الفراق
حين فارقتها ..

لن ألوم زمن أو نفس أو قدر ..
لن ألوم نفسي للقاء حب او فراق حبيب ..
تدور بنا الأيام وتصنع بنا ما لا يخطر
على بالنا ... لك ذلك يا زمان ..
الست أنا بإنسان ؟؟!!

افعل بي ما تشاء ..
فانا قبلت أن تأخذني ..
سأرحل معك إلى الجنون ..
إلى الصمت والسكون ..
مع قطرات المطر ..
مع الريح والقدر ..

خذني إلى الماضي ...
اسمع صرخات السيوف
وشعر عنتر ...

خذني إلى المستقبل ..
أرى الدنيا كما هي ..
إلى الماضي أراه كما هو ..

اكتب أيها التاريخ أسطورة
أحلى حب وأحزن عاشق
وقصة عشق خيالية ..
محال تصديقها ..
محال حل عقدها ..

اكتب قصة عاشق يمشي تائهاً ..
عطشاناً لحنان من أحب ..
ظمآن للحب هيمان ..

لا يستطيع أن يتحمل بعد حبيبه عنه
لا يستطيع أن يعيش قدر أنملة بعيداً
عن حبيبه الذي أشرقت عنده الحياة ..
ووسط هذه الأحلام الجميلة والأماني
الكثيرة يصبح كل هذا دخان ..!!

ويقال له أن الحب أوهام ..
ويقال له غادر سفينة الأحلام ..
اقفز عنها .. لو غرقت في بحر من
الضياع لا تخف .. المهم أن تهجر حباً
عذباً سينمحي عما قريب ........

اكتب يا زمان ..
فأنا إنسان ...
أنا الأحزان ..

 تخاريف2
من دون الأيام اعيش .
من دون الأحلام احلم .
على صمت البكاء كان شوق وحنان .
على اهات الدموع وانتهاء الدنيا
تهذي الأوهام ..
سواد الليل يغمر نوري
يجعلني ظلاماً مشعاً وبريق عيون
حمراء تخاف منها كل العيون,
تظن ان الشر فيها ولكن الحزن
المعتق جعلها تبدو وحش من المجهول
كانت عيوني تغرق فيها كل العيون
تجذب اليها كل القلوب ..
انا نار ملتهبة ..
والعاشقات من حولي فراشات
مقتربة .. اذود بلهبي اقترابهم مني
وانا اخشى ان يحترقوا بسببي ..
لكنهم احترقوا ..
لم ارد لهم اقتراب من عذابي وحزني
لم اشأ ان يقعوا ضحية قدري وموتي
فبعدت عن الأنظار كي احمي قلوب رقيقة
ذهبت الى الظلمات .. الى الوحدة
الى الغربة ..
لي تاريخ وعشيقة يسكنون في ماض
يعشعش في داخلي ..
احتفظت بذكرياتي المؤلمة
لأنها جنتي الباقية وفي نفسي خالدة
تلك الحبيبة التي فديتها بأعظم تضحية
تحديت في زمني كل الرجال
لست عنتر ولا قيس ولكني يوسف الأحزان
لي قلب مهجور مسكون بخيالات من جنون
لي جسد في عز شبابه هرم وصار كمومياء
اثرية تمشي في دوامة طرقات
لا تصل الى اي مكان ..
كان لي ملكاً واميرة وجنة عشق وقصور ذهبية
كان شغف حناني يدفعني للغد , اسابق الدنيا
لأصل الى حلمي .. ولكن تكسر زجاج النور ورأيت
من خلفه عالم موحش .. اناس على اشكال الذئاب
يفترسون الأماني ويقتلون الأمراء ويجلسون
على مائدة فيها طموحات البشر ليتعشون على
ابداعاتهم .
لم اتوقع انهم فرسان المؤامرة وسارقوا الأحلام
هم اصحاب العين الحسودة والأنا المثالي بين الأمم
حاولت ان احمي بكل ما املك من قوى حبيبتي
حاولت ان احافظ على عهدي لها وقسمي .
جعلت نفسي فكر حائرة . جعلت روحي جنود حارسة
جعلت شوقي نار دافئة .. القيها غطاء يقي حبيبتي من
برد خوفها ومن صدمة قاتلة .
فرش الذئاب مصائدهم واصطادوا ارواح مقاتلة
اعدت نفسها للموت من اجل فلسطين .
ومضوا وهم يدوسون ما تبقى من اشلاء تلك
الارواح التي صعدت اسطورتهم الى السماء في قافلة
كل واحد منهم وجد نجم في الأعالي ينظر الينا من
خلاله . كل نفس لازالت تنتظر ان تولد نظرت الى
تلك النجوم في الأعالي وتمنت ان تلامس نورها .
في البعيد القريب اشجار تقاتلها تلك الذئاب ,
هذه الأشجار ما ماتت .. انها الشعب العظيم
جذورها تمتد الى كل الأمم .. اثمرت ثورة
وحلاوة حرية لازالت فروعها تنتظر ان تصل
الى الشمس . والشمس تمنت ان تكون ثمرة
من ثمارها ..
رغم ظلام هذا العصر ورغم تمتمة اصحاب
الارجل الخشبية والسيوف الورقية
والشوارب الملوية ..
رغم غباء اقوالهم ورغم
موت الكثيرين من ضحكهم بظنهم
منتصرون وغالبون ..
يأبى الأمل ان يقال له وداعاً
فيمتطي جواده .. هو قادم من خلف
الجبال .. من الشمال الأبيض الجولاني
بيده كلمات فضية ينثرها على قلوب
الحيارى فيعودون ابطال كما كانوا .
اقسم بكل الكتب السماوية ان يأتي
لينصر المظلوم في يوم وليلة
وان يعيد العدل للأرض والسلام
لبيت السلام ..
ستشرق الشمس لا محالة ويذوب
جليد الكآبة ويعود الربيع عما قريب .
ستزهر السهول .. وتورق الجبال
وتلمع البحار وتزرق السماء بابتسامة
جميلة .. ستلاعبنا النسائم المرحة .
وتمطر السحب الشقية , سيعود الحب ليملأ
المكان .. وقتها انظر من حولي فلا سجن
ولا وهم .. لا ماض ولا الام ..
شفيت الدنيا من دنس الذئاب
وارتاح الزمان من عبئ افعالهم .
كنزي ينتظرني هناك
انه قناعتي ورضائي
بما انا عليه ..
سأعيش غنياً دون مال .
واميراً دون سلطان .
وقوياً دون نفوذ .
عذراً ان طالت عليكم كلماتي
ولكنها من قهر تخرج من جوفي
انها تخاريف العصر
وموضة الهذيان
لكم مني احلى سلام
يوسف القدسي .. رفيق الأحزان

انتظار


حبك احرق شوقي .. اهلك صدري .. فصار قلبي رماد
حبك أشعل بردي ... أوقد شتائي ... بعثر ما تبقى من رماد
عاصفة الأحزان تقهرني .. تقصف حضارة عشقي
تجعلني منسي تحت ركام الصمت وتحت أهات البعاد
اشتد الفراق علي سيدتي ... أعيديني إلى بساتين الحنان
أعيدي مجدي الضائع في دوامة العذاب ودوامة أحزان
لست قادر على نسيانك ... لست قادر على قتل قلبي
لست قادر على محو اسمك من قطرات دمي
كيف أنساك وأنت في عقلي وقلبي .. تسكنين روحي
كيف أنساك وأنت ملكت فكري وخيالي وجنوني
كيف أتناساك وأنت في القلب تشعليني نوراً .. تجعليني نجماً
شاعراً .. رساماً .. ثم ترجعيني طفلاً إما ضاحكاً لاعباً وإما باكياً
من لي في هذه الدنيا بعدك يا حبيبتي ؟؟
يعوضني الحرمان ويبقيني على قيد الحياة ؟؟
من لي غيرك حبيبتي يضمني إلى صدره يغمرني بالحنين
ينسيني همومي وعذاب ملايين السنين ؟؟
تلاشت أحلامي بعدك .. تكسر وجودي ..
بقيت احلم برجوعك ... طال انتظاري ..
انتظرت حتى تآكل صبري ... وصدأ جسدي
انتظرت دهوراً ... حتى أحرقتني نيران انتظاري
أحلامي كلها رجوعك ... أعماري رهن انتظارك
كزاهد في الدنيا ... كصائم في النهار
كساهر في الليل لا يرهقه الانتظار

 عيناك

كغمامة تكونت في السماء
ساقتها الرياح بما تحمل من قطرات ماء
الى أراضي جرداء ....
عطشانة .. ظمآنة ... تنتظر الرواء ..
كنت أنت الماء .. وعيونك.. بحر السماء ..
والرياح هواك ... وحبنا قدر اللقاء ..
وكنت أنا .. الأرض التي تنتظر الرواء ..
أمد يدي الى السماء متضرعاً بالدعاء ..
لعلها تمطر السماء .. لعلك تشفقين علي بنظرة
حنونة بعد طول عناء ..
ولما وصلت غيومك فوق رأسي
وظننت انك استجبت الدعاء ..
تفرقت غيومك التي في السماء ..
وتفرق أملي معه وصار أشلاء ..
وصرت ظلاً حروراً .. ابحث عن بعضي
وأفتش عن تاريخي .. أفتش عن نفسي
عن وطني .. في الصحراء ..
امشي مسافات باحثاً عن حبي ..
عن حبيبتي .. عن عينيك ..
عني .. أنا أم أنت ..
لست ادري من الذي صار سراب !!
أمد يدي أمامي استجدي حقيقة العالم ..
استجدي حقيقة نفسي في هذا الكون ..
ابحث عن تاريخي .. عن أحلامي ..
اركض من شدة الجنون ..
هارباً من خيالات الجنون ..
من واقع اسمه فراق ..
من ألمي .. وعذاب الأشواق ..
من الم الذكريات ..
من كل الكلمات ..
أَبحث .. أَبحث عني ..
عني انا .. في زمان ..
في مكان ..
احمل نار الحب في قلبي ..
يلمع وهجه في عيني ..
أصير نيران وانفجر بركان ..
واغضب رغم الحلم
وأصير أحزان ..
وامنح نفسي طفولة ..
شقاوة متيم حيران ..
صارت أحلامه دخان ..
أداري قلبي المنفطر من شدة الجوى
الملم ما تناثر منه حين رماه الهوى
احضن قطعي واذرف عليها دموعي ..
تنبت براءة عاشق .. فتشتعل شموعي ..
ابكي .. بعنف .. واغرق بالبكاء ..
وانظر مجدداً الى السماء ..
ورغم اليأس ارفع كف الدعاء ..
وابتهل .. واصلي ..
وانتظر .. واصبر ..
ولكن لا شيء يأتي ..
ادفن حلمي ..
القي النظرة الأخيرة على نفسي ..
وانطفي في مرقدي ..
كشهيد أتعبه القتال ..
كفارس قاتل وتحمل ألام النبال ..
وأموت .. رغم المرات السابقة التي مت فيها ..
لازلت أموت .. ورغم موتي أموت ..
وأموت ... حياً أموت .. وميتاً أموت ..
أراقب الناس في صمتي وشغبهم ..
أراقب ضجيج العالم في سري وعلنهم ..
اسهر في سكون الليل .. مع القمر
مع الشجر .. حتى مع الحجر ..
اسمُر .. أحاكي نفسي وأهذي ..
وأتذكر غيوم عينيك .. وابكي ..
ارحل .. إلى الظلمات .. واغني ..
أودع العالم .. حبيبي .. واختفي ..

 ببطء
ببطء مرت ذكرياتي ..
طفولتي .. شبابي ..
أيام جميلة وحزينة ..
كلها مرت في رحلة عمري ..
أمام عيني ولمحات خاطري ..
كأنني انتظر الموت يأتيني ..
انظر إليه فارد أجنحته ..
يستقبل روحي تنساب بين يديه ...
تخرج إلى عالم أخر ..
إلى وداع ليس بعده وداع ...
حيث أنسى كما ينسى كل البشر
الذين ماتوا قبلي ..

 قولي احبك


قولي احبك تخرجينني من العذاب إنسان
قولي احبك بها تتفرق عني جيوش الإحزان
قوليها لا تخشين تمتمة حروفها
فبكل حرف يولد في قلبي ألف حنان
وبكل همسة تخترق سمعي الظمآن
تحيني .. تخرجني من تحت أنقاض النسيان
تبدل حالتي من هذيان إلى هذيان
تحولني راقص على أنغام والحان
قولي احبك تعوضيني بها من الحرمان
قوليها وسأسرق الشمس واخمد النيران
وأشعل في صدري نيران عاشق ولهان
قوليها وستشرق ابتسامة المعذب الحيران
قولي احبك .. وسأجعل النجوم عقداً في جيدك
وارسم ملامحك الأنثوية على الشطان
قولي احبك .. والليل البسه معطف السهران
أقيك حر البرد فتروين لهفة الظمآن
قولي احبك .. فبدون حبك لا أكون إنسان
وبدون عشقك لن أكون سوى ذكرى إنسان

 خارطة العشق

يا أمس كنت تناجيني .. بالماضي آه ما الماضي ؟؟
جرح وعذاب تاريخي ... وآه من يوم آتي ...!!1

أخبرني يا حبي الجاني .... عن قلبي وشوق أضناني
ماذا اسميك يا أحزاني ؟؟ يا رحلة عمري وعذابي ..!!1

ماذا أقول لآهاتي ؟؟ وحبي غير أيامي
عن اي سكون تسألني ؟؟ و الليل مات بألحاني

عن اي يأس تحدثني ؟؟ وقد صار اليأس بستاني
إياك أن تسأل عني .. عن أسمي وظلي وكياني

إياك وركوب البحر ... فحذار حذار من الغرق
فهناك ستكتشف السر ... وتدون خارطة العشق

 تقولُ أنّها كافِرَة

تَزُورني كُلَّ ليلة ..      بِخَاطِري بِالذاكِرَة
إعتَدتُ حُضُور هَواها ..     يُقدِّمُها كَثائِرَة
تُراوِدُ صَمتَ كَلامِي ..  وتَأسِرُني بِخَاطِرَة
تَشَبّثَتْ أَوصَالِي بِهَا .. وَهِيَ بِالدَربِ سَائِرَة
تُحيطُ حُدود كَيانِي .. كَشالٍ حَول الخَاصِرَة
تَنزِعُ مِني آلآمِي ..    تِلكَ الطّبِيبَةُ المَاهِرَة
تُحَذِّرُنِي مِنْ ِجُنُونِهَا ..     َتَقُولُ أَنّهَا كَافِرَة
تَتَحَرّرُ مِنْ كُلِّ قَيْد ..   وَلا تَكُونُ إلاّ آمِرَة
أُحاوِلُ فَهْم مُبتَغَاهَا ..      أُنادِيهَا يا آسِرَة
تَرُدُّ عَليّ ِبِحُزْنٍ ..      بِدَمعِ عَينٍ سَاهِرَة
تَبُوحُ لِي عَن مَاضٍ  عَن مُهَجٍ فِي الذّاكِرَة
عَنْ حُزنٍ أَصَابَهَا .. مُذْ كانَت فِي العاشِرَة
أوقَدَ فِيهَا بَرْد ..      أصَابَ مِنْهَا الفَاقِرَة
أَوجَعَ فِيهَا قَلبَهَا ..     بَانَ بِالعَيْنِ البَاسِرَة
أمُدُّ إلَيها يَدِي ..    أداوِي النَّظرَةَ الحَائِرَة
أمسَحُ عَلَى شَعْرِهَا ..  كَأَنَّهُ أمْوَاجٌ هَادِرَة
أَقْتَرِبُ مِنْهَا بِحَذَرٍ .. مِنْ عَثَرَةِ قَدَرٍ غَادِرَة
أَبُوحُ بِحُبِّي لَهَا .. بِرُمُوْزِ حُرُوف فَاتِرَة
لَنْ تَهْنَأَ رُوْحِي .. سِوَى مَع تِلكَ القَاهِرَة
فَأَنَا أَعشَقُ فيهَا  كُلها وَمَلامِحهَا السَاحِرَة

 الوجه الأخر للهذيان

على خطى الأفكار المتأججة أغمض مقلتي
لألاحق في عتمة سهري طيف ...
امسكه فيفلت من بين يدي
تعبت كثيراً من السير في ليالي السنين
الساكنة على غصن ليلكِ
تعبت من الصمت ..
وبوح العيون يسرقني ويلقيني
في ليل سرمدي
ضجيج العالم يسحقني ..
أصوات الحزن تناديني
تقتلني نظرات النوم ...
نوم مغناطيسي ابدي ...
أتعجب من لحظة سهدي ..
من سِنَةِ نومي .. من هذياني المخملي
احتار بروعة رؤياي ...
كذب بل صدق رؤياي ..
أحفظه في النوم وينساني
والصبح ينسيني أحلامي ...
ااااه ما أقساها حياتي ...
تنسيني أحلى أحلامي
صور على جدران الغرفة تناديني ...
تهتف تصرخ ... ذكرياتي !!
ألبي .. اقبل .. أمد يدي ...
تأخذني للماضي تلقيني ...
ترجعني طفلاً .. تشجيني
شيعت شبابي ونسيته ...
وبكيت زماني ورميته ...
ااااااه كم أعياني الدرب ...
مشواري طويل .. هذياني ..
أشباح تشبه أشكالي ...
وملامحي باتت تنكرني
ما أحلاها ورود الخد ...
أنا لست أنا .. لا .. كلا ...
أنا في الحلم شخص ثاني
عاينت الحال وعاينني ..
واستأذنته في التحليق فطيرني ...
لسماء وردية أخذني
وغيوم ... كبحور الكرة الأرضية ...
يا لها من نجوم زنجية ...
وسماء في الليل مضيء
أنا لست انا في أحلامي ...
انا ساحر انا شخص ثاني ..
ما أحلاها قصص الأمس
هذياني يكفي هذياني ..
مدرستي لا بل أشغالي ...
أيقظني فجري او شمسي
أنا شخص أنا لست أناني ...
ما أحلاها خيوط الشمس ...

 أنا ثائر حرية

اختنق بصمتي
وانفجر ثائراً
بيدي بندقيتي

يبتهل الغضب
والدمع يسكبني
في كف الحنين
لأنساب اوجاع
لا نهاية لها

ارتشفت داء
الانتظار
حتى ثملت
بالاحتضار

اعتنق الموت
وابحث في قاموس
العدم
عن لهجتي العربية
ولا اجد سوى
كلام وسلام وندم

احزنني الحزن
وانهمرت كما المزن
كدموع طفل يتيم
يبحث عن الوطن
والحنين

عن مجد اضاعه الرجال
وتخنثوا وصاروا انذال
وتمرغوا بالاوحال
لكن مالي بهم
ومالِ هذا الحال !؟

وان يكن ...
فرجولتهم محال
يا عزمي وقوة الجبال
يا صبري وعزة الرجال
انا ثوري ينازلني القتال
انا ابن فلسطين
ويشهد لي الشمال

خذني الى امواج يافا
تســـألني
عن الذين سقطوا
دفاعاً عن وطني

خذني الى الشطآن الى
الــســـهول لتعرفني

ودعني اصيغ اللغة العربية
واخط حروف الثورة الابجدية

فأنا المنفي خارج بلدي
واليه الريح والحنين يحملني

الحزن قد احترفك
يا وطني
وانا فيك جرح
يؤلمني

والدم ينزف
من قلبي
لا تبكي يا اقصى
لا تبكي

فزهور نيسان تبكيك
تفتقد عطرك الفريد

والشمس في غروبها تناديك
سأعود باغنية الفجر الجديد

فلترحلي يا شمس الى البعيد
فلقد اضاء الكون الف الف شهيد

قد مت من اجل بلادي
وعلى تراب الوطن
البني
:
الطّخه بدمي
:
انا ما عرفت وفاءاً
اجمل منك يا وطني
وسيعرف كل
العالم كل العالم
ماذا يعني لي وطني

سألوح للدهر
وآتي .. وادك بقدمي
اعدائي .. واعيد لك
المجد الباهي

فانا الشهداء
وذرات التراب
والهواء

وانا وطني
وفلسطين فؤادي
والقدس بوابة
السماء

وانا اشجار
الزيتون
ودمي زيت
الزيتون

ايها القاتلون
ايها العابثون
بدماء ابائي
ودماء احفادي

انا زمن الكبرياء
والتحدي
انا ابن فلسطين
انا قائد حطين
انا طفل حجارة
بيدي المقلاع
وفي الاخرى قيثارة

انا لغتي عربية
واشعاري نثرية
من اجل الحرية
انا ثائر ... انا ابن قضية

لن تخمد نيراني
الدنيا
فانا العالم يا دنيا

انا ثائر حرية
فلتسمع صرختي
ولتسمع رصاصتي
ولتسمع كل الدنيا
كل الدنيا
انا ثائر حرية

 عاش الحاكم وسقط الشعب


مات السوق في خان الشعب
مات الحق وعم الشغب
:
وصار التاجر فاجر صعب
يحدث يحلف وكله كذب
:
يشور يمور ببيع الذهب
نفاق كثير يدب يهب
:
كنار الهشيم بوسط الدرب
لحقنا العراة لجحر الضب
:
وقلنا تطور كما في الغرب
فسقنا فجرنا .. دعونا الرب
:
أغثنا بمطر بماء الشرب
دعونا اليه يقينا الحرب
:
وجرنا هناك في مجلس شعب
هتفنا صرخنا علونا الغضب
:
قصائد نفاق تفوق الأدب
عاش الحاكم وسقط الشعب

 خذي ما شئت ... ودعيني

خذي مني حياتي .. عمري .. قلبي ..
ودعيني في سكون عينيك أناجي نفسي
واتامل ملامحك الملائكية ... واكتب على خديك أشعاري
~~~
خذي براءتي وطفولتي واسكبيها في رجولتي
وأرجعيني الى الزمن الغابر أحبو على ركبي ...
أتمنى أن اكبر ... ان اقبل عينيك حبيبتي ..
~~~
خذي مني ما شئت ودعيني ارقد في لحد أحزاني ...
خذي حبي ... خذي أملي ... فرحتي ... وبهجة شبابي ..
ولا عليك يا حياتي ... فأنا فطرت على الدنيا راحل وشهيد
~~~
خذي مني ما شئت .. ورودي .. أزهاري وبساتيني ...
ولوني اسمك بألوان قصائدي ... وأبحري في عيناي
واغرقي في مشاعري ... فما هي الدنيا من دون عشق
يغرقك ويغرقني ؟؟
~~~
خذي حناني ... وضميه الى صدرك لينعش روحك
خذي أنفاسي ... واحرقيها في صدرك فتتنهد روحك
خذي صوري ... واحفظيها بمقلتيك ... فتنحفر على قلبك
ودعيني ... دعيني أنعش موتي وبعدك أقول ...
على الدنيا السلام ...
~~~
دعيني اقبل يديك .. دعيني اقبل عينيك ...أمحو جريمتي بضمك
واغسل بدموعي حرمان قتلني ... يطهرني من رجس وحدتي
دعيني أموت بين يديك ... تخرج روحي الى الآخرة بسلام
~~~
دعيني .... اشتقت إليك .. فلولا اضطراري للرحيل ما تركتك
ولولا اضطرار الرحيل على بائس مثلي ما ودعتك
ولولا عشقي الأبدي في قلبي ما قبلتك ... وما تركْتُني للآلام ..
~~~
خذيني إلى بحرك ... إلى صمتك ... سكونك ... حروفك
ودعيني ... فارس يعانق الحروف ... أميرا يمارس الشك بالألوف ..
عاشق لا يدري انه حائر ملهوف ... ودعيني ... فانا الذي منعته
اللغة العربية واللاتينية والعبرية
من الصرف الصروف .. حتى رسمت على صدري قُبُلاً من سهام ...

ما عاد يسعفني البكاء


هل انا إنسان ؟؟
ام أنا الأحزان ؟؟
سؤال دائم يحيرني ..
وعلى مفارق الطرق يتركني ..
ولست ادري حقيقة نفسي ..
تكويني ... وسر أحزاني ...
ولا اعلم .. كيف الحزن يصطادني ؟!
ولا اعرف لماذا اضحك او ابكي ؟!
ما عاد الضحك يسليني ..
وما عاد البكاء يسعفني ..
تأخر الطبيب كثيراً ...
فماتت روحي في جسدي ..
تحجرت من قسوة الدنيا
عن الحياة تبعدني ...
تجمدت بقاياها في أطرافي ..
فاصطكت أصابعي ...
رسمت على مقياس رختر ...
ملامح حزن تشبهني ..
درجات فؤاد مكسر ...
تعثر نبضه بأضلعي ..
أطبقت على قلبي أضلعي ..
من ضيق الحياة فاختنق صدري ..
فمات النفس شهيداً .. وماتت أضلعي ..
ومات كل حي ... يسكن في داخلي ..
وبقيت عيناي تنظر .. تراقب من حولي ...
تجمهروا ونعوني .... فبكوا وودعوني ...
والموت علي يبكي .... والحياة تفتقدني ..
وأنا المودع نفسي ... اشتاق لقاء ربي ..
اشتاق ريح الجنة ... وراحة من عذابي ..
لقيتني لا ابكي .... وخيالي يؤنبني ...
نظرت الى الشمس ... فرأيتها على الأرض تمشي ..
والنجم صار كوكب ... والكوكب لا يدري ..
وإذا بالماء ينهض ... كالبحر ويغرقني ..
يبغي إحراق ميت ... هو انا وينفيني ...
لم اعثر على نفْسي ... في غرقي او حرقي ..
لم اعثر على اثر ... لِنَفَسِي ... لرماد من اثري ..
فبقيت روحاً مطلوبة ... لخوار شهيق وزفير ينهيني ...
هربت من الظلمات ... الى النور الى رجعي ...
الى حيث الروح ستنتهي ... وراء برزخ ينهي زماني ..
فتروح السنين عني ... وتمضي الأحقاب من بعدي ..
وأنا مكاني انتظر ... النفخ و قيام روحي ..
مات البشر جميعاً .... وبعثت آلهة من كذب ...
كانت قد ماتت مع العباد ... وكان الموت معهم مات ...
نظرت الى أهوال تفزعني ... ففزعت وفزع الهول معي ..
وتساقطت صحف عليها أعمالنا ... أحصتنا جميعاً ..
بلا نسيان كنسياني ... ونظرت إلى كتابي فوجدت به ...
ما قد نسيته ولم ينساني ... وقرأت حسابي في الميزان على شفق ..
والوجه كاد يسقط من وجهي حياءاً وخجلاً لولا رحمة ربي ...
أني لم أمت بعد ولم يأت يوم حسابي ...
تمنيت الموت كثيرا وتمنيت قتل نفسي ...
من شدة العذاب ... فلولا ان قتلي لنفسي حرام
لاقترفت جريمة قتلي ...
ولولا علمي بما هو آت من حساب لأرحت قلبي ..
ولكن الى عذاب اكبر وهذا ما صدني ...
صبرت كثيراً في حياتي وسأصبر ابتغاء رضى ربي ..
فما بعد الصبر إلا فرج ان لم يكن في الحياة كان في آخرتي ...

عطرها الفرنسي


البحر يغرق في عيني كحورية
وتزرعني عيناها في حديقة بابلية
تغرقني بكلامها في بحور عشقية
تفتنني بخطوات كايقاعات موسيقية

تأتيني بقصص وحكايا
وخيالات عشق سومرية
وفي سواد شعرها نجمة
تتلألأ كوردة وردية
أعتقت العقل في اللا عقل
ومشيت حراً بلا عقلي
وسلبت الجنون الى قلبي
عيناها ما أجمل عيناها
كبحر أو كسماء زهرية
تسحرني .. تقتلني .. تحييني ...
ترجعني لعدمي
الى ما قبل التكوين ...
إلى الأزل ...
إلى ما قبل النهاية بقليل

تلامسني بكلام يجذبني
يجعلني أنسى نسياني
وتطربني حين تغني
تراقصني وتلاعبني

زلزال يعشق أقدامي ...
أقدامي تهوي من تحتي ..
نطقت اسمي ...
ويحي ما أجمله اسمي ..
لا.. ليس باسمي ...
أظنه اسم يشبهني
أتأكد قبلاً ..!! فتسعفني ...
يا هذا يا يوسف اجبني ..
تكلمني ولم افهم شيئاً ..
فالعقل صار بلا وعيٍ
والعين تحلق في لا شيءٍ
تسألني .. هل أنت معي ...
حركت الرأس بنعم..
وأجبت بلا من تيهي
ولم تفهمني ...
تركتني .. راحت ... هجرتني
ولم يبقى سوى عطرها الفرنسي ..

يا عطرها الفرنسي أسعفني
أيقظني جنوني من فزعي
رحت ابحث عنها وأنادي
لست ادري وما أدراني
حلم ام حقيقة أحلامي
ولكني أدرك بوجداني
اني مأخوذ بعطرها الفرنسي
سأكتفي .. وسأكتفي ..

عيناك واحزاني


لا اقدر أن أبقى حياً ..
أتنفس شوقي وآهاتي ..
فكياني يغزو أوردتي ..
يبحث عنكِ في ذاكرتي ..
إقتربي .. مني فاتنتي ..
فغيابك صادر أفكاري ..
أبكي ودموعي أجعلها ..
مداداً فأداوي أوراقي ..
أحبك .. والحزن حكايتنا ..
ووطني صار في عينيكِ ..
يا صمتي يا حبي الأبدي ..
يا سراً يسكن عينيكِ ..
اشتقت أقبل شفتيكِ ..
تحرقني .. تُنعشُ وجداني ..
أخلع من جسدي آلامي ..
وألبسه بُردة أحلامي ..
إقتربي من طيف فؤادي ..
من مرفأ حضني وحناني ..
إحترت في بعدك يا امرأة ..
إعتدت هواها ونجواها ..
إني مفتون مجنون ..
بغرام امرأة تُغرقني ..
إقتربي مني هاجرتي ..
فأنا بحَّـاركِ سيدتي ..
إقتربي ... يا بر أماني ..
يا روحي يا بحر حناني ..
يا قمري يا ليل عيوني ..
يا ظلاً رافق خطواتي ..
إقتربي .. أفرش أيامي ..
ورداً .. وزهوراً إقتربي ..
أُحبك .. صارت قصتنا ..
نموت ونصير إلى ذكرى ..
اااااه لو كان بامكاني ..
أن أجعل حلمي أيامي ..
أو أمضي إليكِ بقافلتي ..
تحملني إليكِ اشواقي ..
اااااه لو أصير في الدنيا ..
طيراً يطير لعينيكِ ..
اااااه لو كان بمقدوري ..
ان اسكن ليلك يا قمري

رحيل


لست أريد من الدنيا سوى رحيل
انزع روحي الحزينة من جسدي
فأصير بلا جسدي النحيل
أطير حراً بلا الآم تقتل قلبي
بلا أوجاع تقهر صبري ...
وامضي الى البعيد ...
الى المجهول المريب ...
الى الغيب المكتوب
في صفحات القدر العجيب
اسرح في فسيح الكون
أطير في السماء ..
أغوص في العمق البعيد
امشي وحيداً بشبح روحي
بين الناس كما كنت امشي
يوم كنت في الحياة وحيد
تجاهل الناس أمري
وتجاهلوا حزني
فما هي الحياة بدون
مواساة صديق ؟؟
أصادق النجوم التي
في ليل السماء
أرافق القمر الذي
يطلع كل مساء
اغني مع أمواج البحر
حين تحركه الرياح الهوجاء
اغني مع أصوات الشجر
فيبكي على حزني القمر
أحاكي صمت السنين
فأنثر روحي رماداً
فوق آهات الحنين
أبعثر أشواقي خلفي
واتناها في المدارات فأختفي
اليوم أروح طيراً ..
واغدو بحراً ..
أعيش ذكرى ..
أموت وابقي ..
لا فرق ...
فالألم انتهى ..

 الصفحة الأخيرة

سيبدو لك العالم مألوفاً الى حد اللا معقول ...
وتعتاد اناس تصادفهم في الحياة .. يصبحون جزءاً من النهار
حتى لو لم تعرف اسم واحد منهم .. تعتاد ذات المشهد الذي
تراه عيناك .. حينما تحط انظارك على اشباح لم نراهم قط ..
نحاول استكشاف الاعماق .. التعرف على شخصية عدد منهم
نغوص في قلوبهم .. ونخرج باستنتاجات شتى .. تلك هي الحياة
يا عزيزي .. نبدؤها بتساؤلات لنتعرف على من حولنا ..
وننتهي بإجابات ربما سنندم عليها لمجرد معرفتنا لها ..
او ربما سنندم لمجرد عرفنا معن
ى فراق هذه الاجابات التي
اصبحت غالية وعزيزة على قلوبنا .. وتمر الأيام وتمر معها
صفحات كتاب خطه لنا القدر لتتوارى عن الانظار تلك السطور
بظهور سطور جديدة .. تكسبنا التجديد وحب التواصل لمعرفة
باقي اسرار العالم .. ونغامر بكل ما امكننا من طاقات ..
نحب .. نحزن .. نبكي .. نتذكر في نهاية تلك المغامرة
الفاشلة اتفه الامور التي لم نلق لها اهتماماً .. ولم نأخذها
في الحسبان .. لأن العالم اطفئ في تلك اللحظة كل الشموع
وبقيت وحدي مع الذكرى ارتجي الامل واذرف الدموع ..
بعد كل شيء .. بعد كل تلك المعرفة .. اصل الى لا شيء
ولا نتيجة تذكر .. فالحياة مثل الدائرة .. نبدأها من الصفر
وننتهي الى الصفر .. وهذه يا عزيزي هي خاتمة الكتاب
هي الصفحة الاخيرة ...

 حلم

كبرت كثيراً رغم صغر سني ..
لازلت شاباً .. احمل في كفة احزاني ..

وفي الكفة الاخرى
احمل املي وسعادتي المنتظرة ..
حلمي كبير كبير .. وشوقي في تسارع
لأحقق احلامي .. احلامي باتت كنجوم اتمناها
واتمنى ان اكون مثلها تلمع في سماء الكون ..
ومن حلم الى حلم .. اقفز كالشهاب في مجرة الاحلام ..
ارافق النغمات .. اراقص الكلمات .. اغني واضيء
بابتسامتي نور الحياة .. حلم جميل
وليس بأخير .. احلامي كثيرة ..
وتحقيقها حلم .. جميلة انت يا احلامي ..
احلام طفل بريء ..
احلام العصافير ..
احلام النجوم بعد ان
تصبح وحيدة في الكون ..
وتتمنى ان تحيطها باقي النجوم ..
او تعود كبذرة الى الارض ..
لتولد كزهرة .. تخرج روحها لتلامس كل النجوم ..
تلك هي احلام روح السعادة ..
وذاك النجم في السماء كان حلمي ..
اتمناك يا حلمي .. اتمنى ان تتحقق ..
واكون انا وانت واقع ..
 

 مجرد عنوان

 

بكى علي الزمن .. واشتفى بي القدر ..
اخبريني يا حياتي كيف سأبقى حياً ؟؟
اخبريني يا روحي الى اين ستصعدين يوم
تفارقيني ؟؟ اخبرني يا زمن اي قصة
ستكتب بعد تاريخي .؟؟ اخبرني يا خوف ..
اي خوف يأتي بعدك كالمجهول ؟؟
اخبريني ايتها الاماكن .. اي جانب منك
ستعطيني التعاسة الكبرى ؟؟
اخبروني .. كيف لي ان اعرف ان اثق
او اشعر ؟؟ بعد ان اصبح الحزن هو الانسان
وصرت مجرد عنوان .. معنى يشكل فراغاً
من دون مكان .. تعب .. شقاء .. معاناة ..
لا احاسيس ولا مشاعر .. لماذا علي ان اكون
لأموت بمأساتي ؟؟ لماذا علي ان اعيش لتستمتع
بي تعاساتي .؟؟ اين انت الليلة يا مأساتي ؟؟
لا تبتعدي عني فقد ادمنت عليك ..

 مجرد أحلام


وتبقى الاحلام كماهي ..
سواء كانت في الصحو او المنام ..
نتخيل السعادة .. ونبحث عنها ..
نركض في كل مكان من اجل تلك الاحلام ..
لا نعلم الى اين تأخذنا الحكاية ..
او الى اين ستنتهي بنا فيها البطولة ..
نصنع من انفسنا رؤساء .. امراء .. عاشقين ..
وربما نتخيل اننا في الحياة مخلدين ..
لا عليكم .. مجرد احلام ..
تمضي ونحن معها نمضي ..
نبنيها رويداً رويداً ..
وفي لحظة الواقع ..
نصحوا من جديد ..
نتفقد المكان ..
فإذا بها تنهار تلك الاحلام ..
لأنها مجرد احلام ..

 تمنيت ان اكون


خصلة من خصلات شعرك التي تحملها النسائم وقت المساء
تمنيت ان اكون سراً من اسرارك المحفوظة في ذاكرتك ..
هذا المساء .. تمنيت ان اكون غروب الشمس .. يودع
النهار ويراقب حزنك .. واتحول الى ليل يسمر مع احلامك
ويداعب سهرك .. ويرافق نعاسك .. ويهذي على رموش
عينيك كما تهذي للنوم مقلتيك ..
وافيق صباحاً جميلاً يوقظك ويسمعك تغريد الطيور ..
فطرب اذنك التي ادخلها كموجات موسيقية ..
تدندن معها دقات قلبك الذي اسيل فيه حباً مسترسلاً ..
يخفق بحروفي .. ويبكي بعدي وحزني ..
فأبصر عينيك وانا اسيل قطرات على خديك ..
تنتحر من شوق ولوعة .. وترمي للأزهار روحها ..
فتصير عطراً يناديك لأكون يا حبيبتي انفاسك ..
احترق في اعماق صدرك .. واخرج دفئاً يغمر العالم بمشاعرك ..
تمنيت ان اكون .. حرفاً من حروفك ينادى به اسمك ..
تمنيت ان اكون .. ايام ترافق عمرك .. وسنين تكتب سيرتك ..
تمنيت ان اكون .. مرآة تنظرين من خلالها الى ذاتك ..
فامتع ناظري بالنظر الى وجهك ..
او مطراً يتساقط على شعرك .. يبلله .. فلا اتبخر ابداً ..
او لباساً من ملابسك .. لا يترك نعومة جسدك ..
تمنيت ان اكون فيك قلباً او روحاً تسكن نفسك ..
ولكن يكفيني فخراً اني حبيبك .. وان قلبي اسير فؤادك ..
وان روحي تعشق روحك .. وان عيوني وان حرمت منك فهي لن تنسى عيونك ..

 موت الى الأبد


هكذا كانت النهاية .. حينما انهارت الاحلام على سنة البداية ..
كان السهاد جميلاً .. والنوم اروع راوي للحكاية .. ولكن في تلك
اللحظة اصبح الكابوس دكتاتوراً يبعث الخوف في مملكته الجديدة ..
يأتيني الهلاك من كل اتجاه وكأني مركز النهاية .. يقترب مني
شيئاً فشيئاً .. ويتمسك بجسدي فيقتطعني قطعة قطعة .. فتتلاشى
اجزائي في كل مكان ولا يبقى مني شيء احمله لأواجه فيه العالم
المدمر .. لقد فنيت الحياة , وانتهى الكون ومات الموت الى الأبد
اقف بروحي التي تنظر الى ارواح الى السماء تصعد لتتجمع في
سحابة كبيرة .. فتأخذها الرياح العاوية الى كون جديد لتمطر الناس
هناك فيخرجون من تحت الارض كما تخرج النباتات ويتمايلون كما تتمايل
الاعشاب مع الرياح .. يحاولون الهرب فلا مهرب .. اقدامهم جذور في الاعماق ..
وابصارهم ترقب السماء .. ما افظعه من منظر .. وما اتعسها الدنيا وكم كانت
الحياة قصيرة ... انتهت الاحلام .......

 آهــات منتحرة

إلى أي عالم ستتجه أحاسيسي ومشاعري بعيداً عنك ؟؟
ما قيمة الحياة بدونك ؟؟ وماذا يبقى لي من السعادة
وقد اختفيت فجأة !! أي الأحلام والأوهام سأعيش بعدك ؟؟
كل الأشياء لم تعد كما كانت .. تغير الكون .. وتغيرت الحياة ..
قلبت .. طمست .. حتى الوجوه في تعاستها غمست ..

احتاجك فاتنتي .. واحتاج الأمل الذي منك يأتيني ..
يمدني بالقوة ويحيني .. اعطني الحلم الضائع من حياتي ..
وسأقاتل من اجل الحلم ..اعطني علاج قلبي ودواء روحي ..
اعطني دروساً في الحب بل اعطني الحب وسأكون أنا الحب ..
أريد أن احلم .. أن أعيش الحلم .. أن أكون الحلم ..
أن اختفي من الواقع .. من الماضي .. ارحل عنه ..
أنسى اسمه وحروفه .. أنسى كل أمس أوجع فيه قلبي ..
وشق بالحزن صدري .. فخرجت منه حائرة آهاتي .....

أين السعادة ؟؟ أين الغرام ؟؟ أين الحنان ؟؟
جفت العروق بسبب البعد .. وذبلت ورودي وانطفأت أنوار عيوني ..
نار الأشواق في القلب تغلي .. ودموع تذرفها العين فتحرقني ..
حبيبتي بعدك عذبني .. أيقظيني يا حبيبتي من كابوس رحيلك ..
قولي لي بأنك لم ترحلي .. وانك لازلت بجانبي .. في كل ظروفي ..
التعيسة منها والرائعة ..نمضيها مع بعضنا دون فراق أو وداع ..

أرجوك يا حبيبتي أن توقظيني من عذابي ..
وتأخذيني لحنانك .. تمسحين دموعي .. وتمشطين بأصابعك شعري ..
وتغنين لي وأنت تبتسمين في وجهي .. فتتقد أنوثتك في أرجاء حناني ..
يشتعل موقد الحب .. ندفأ بعناقنا .. بحرارة قبلاتنا .. واحمرار وجوهنا ..
نور طيفك أحياني .. ويدك التي لمست صدري أزالت الخوف البارد عن قلبي ..
أنفاسك المتسابقة استنشقها واحرقها في أعماقي .. آاااه منك يا هاجرتي ..
أين أين أنت ؟؟ أهذه هي حياتي ؟؟ أتكوم في الزاوية وحدي ..
أطالع الماضي وانتظر غدي .. أسابق أشواقي والصبر نفد مني ..
لست ادري !! هل هان عليك تركي ؟؟ هل نسيت الحب هل نسيتني ؟؟
أم تناسيت لوعة الحب التي تسحقني .. والى رماد تصيرني ..
روح بلا جسد أبقاني قدري .. وآهــاااااات منتحرة تضنيني ..

احــتــاجــك حبيبتي .... فإلي عــودي .. إلي عــودي .......

 قصة صمتي

يأتي الغروب .. غروب عرفني دائماً في هذه الدنيا غريب ..
لا امتلك فيها سوى صمت مطلق ..
صمت شهد عليه كل ما أحاط كياني .. شهدت عليه عصافير الربيع ..
شهدت عليه حسناوات الدنيا ..
حتى السماء كادت تنزل إلي وتسأل عن سبب صمتي ..
عيناي مليئتان ببريق حزن أثار فضول كل
الحاضرين .. ونظرات تدرك عيوني السارحة ..
تبقي أبصارها مركزة على سر صمتي ..
تحاول اقتحام أعماقي .. أو حل لغز ما في داخلي ..
ولكن سرعان ما أغمض مقلتاي التي تحاول أن
تمسك دموع أفلتت من عيوني دون إذن مني ..
امسكها حتى لا يراها احد .. فهي أغلى ما لدي .. لأنها
تحمل سر حزني .. تحمل قصص جرت في حياتي ..
تحمل ذكرياتي .. تحمل في حناياها روحي .. لا يا دموعي
لا تنزلي .. لا تنهمري فلم يأتي الليل بعد ..
ولم أغلق باب خلوتي .. ألا ترين الجميع يرصد سر صمتي ..
لا تفضحي رجولتي .. ولا تكسري شجاعتي ..
فان عرف الجميع سر صمتي .. انمحت من الذاكرة طفولتي ..
وصرت قصة الحكاواتي .. فأنا لا أريد أن ادخل التاريخ حزين ..
ولا أريد أن أكون مثالاً لمأساة
العاشقين ..
سأبقى صامتاً .. فالصمت كل ما لدي في حياتي ..
اخبي فيه همومي .. وأحزان رافقتني وستبقى ترافقني ..
فان تكلمت يوما .. فذاك يعني أني قد فقدت ذاكرتي ..
فان لم يكن كذلك فذلك يعني أني وجدت بعد
طول زمان سعادتي .. وسعادتي من دون حبيبتي يعني جنوني ..
فيا حبذا الجنون فيمن عشقت هواها ..
أيا امرأة احتار الناس في صمتي .. يا سبب مأساتي ..
و يا لوعة حزني .. تركتني ضحية الشوق ..
وفريسة الأيام الخوالي .. وليال سهرت معي حتى ملت هيامي ..
إلى من تركتني ورحلت ..؟؟ إلى من قدمت
روحك بعدي ..؟؟ من حل في فؤادك مكاني ..؟؟
أتراه يعشقك مثلي ..؟؟ أم سار بليل الخفاء إلى جناحيك
كما كنت القي دموعي في راحتيك ؟؟ ..
لمن تركت وجهي الحزين الذي كنت أسنده على كتفيك ..
واذرعي التي باتت فارغة .. لا تضم سوى الأحلام الراحلة ..
.. عشت معك أيام صغار رحلت وتركت في نفسي ذكريات حلوة ..
كم انتظرت عودتك إلي ..
فطالت وحدتي واستوطنت في القلب أحزاني ..
عودي يا حبيبتي وأبعديني عن الهموم ..
عودي فسيحملك الشوق إلى أحضاني ..
عودي فالخوف كاد يقتل حنيني وانسي ..عودي إلى من
ضحى بروحه وقلبه من أجلك ..
عودي إن كنت
ِ لا زلت تتذكرين إنسانا رفع ظلام الليل عنك
ووضع قلبه الذي أنار الدجى فوق سماء اشتاقت إلى نور القمر ..
 فكانت أنواره تبعث إليك الحنين والطمأنينة ..
عودي إن لا زلت تتذكرين إنسانا لما رآك في بحر من
الدموع مد يده إليك ليخرجك من وحدتك وعذابك ..
.. أتراك تتذكرينني .. أم نسيتي إنسان
كان يرسم الابتسامة على شفتيك ..
هل تذكرين كم غنينا من الأغاني ما أبهج قلبينا ؟؟
هل تتذكرين كم ليلة رافقت أمانينا .. ونجوم عددناها فراحت تناجينا ..
هل تتذكرين صوتي الذي
كان يرتدي ثياب الأمراء ؟؟ وعيوني التي أشفت آلامك ..
وقلبي الذي داوى جراحك ؟؟ هل تتذكرين ؟؟
أم أن البعد أنساكِ ما تبقى من الذكريات ..؟؟
ولم تتذكرين وقد رحلت ..!! وتركتني أعيش في صحراء وحدتي ..
وتركت قلبي الذي لم يحظ بحنان
حب دفيء .. فان لم تريدين العودة .. فسيبقى صمتي
بطل هذه القصة ..وسينتظر التاريخ أن يبوح له صمتي بتلك القصة ..
وسيسعد الجميع
عندما يتسلون بسماعها لحظة بلحظة ..
أو ستكون قصة الأطفال قبل أن يناموا على الأسرة ..
أما أنت فما همك صمتي وما همك قلبي ..
وما همك بإنسان رحلت عنه بإرادتك وبدون إذن من قلبي ..
وما همك إن التقينا أن نلتقي مثل الغرباء ..
وان تكلمنا لم يتعدى الحديث شوق الأصدقاء
وان افترقنا من جديد .. تناسيت ذلك اللقاء ..
فوداعاً يا عمري رغم ولهي وجوع شوقي ..
وداعاً رغم ألمي وحنيني إليك ..
وداعاً رغم أن صمتي اغرق في ضياعه كل الكلمات ..
وداعاً .. وكل عام وأنت وداع ..

 قلوب على حافة النسيان


كيف بك اذا نظرت من حولك ولم تكد عيناك تبصر شيئاً ؟؟
كيف بك اذا لاحظت ان الناس يصرخون ولا تكاد تسمع شيئاً ؟؟
او بالكاد تسمع اصواتاً خافته لا تفهم منها شيئاً ..
كيف بك اذا وجدت نفسك وحيداً في بيت عتيق وثيابك متسخة
ولا تستطيع غسلها لضعف في قوتك .. فتقول في نفسك متجاهلاً
الامر لا يهم .. وتمسك كسرة خبز بيديك التي برزت عروقك منها
وتحاول تثبيتها حتى لا ترجف وتقربها من كوب شاي كنت قد اعددته
ولا تدري هل وضعت فيه سكر ؟؟ ام ربما وضعته ولكنك لم تحركه او ربما
نسيت ان تضع الشاي والماء على النار يغلي ؟؟ فتدقق النظر جيداً
وتجد ان الكوب اصلاً فارغاً .... فتدرك وقتها انك قد خرفت .......
تنظر الى نفسك في المرآة فتجد الرأس اشتعل شيباً والوجه امتلأ بالتجاعيد
وعيونك الجميلة انطفت وانمحى بريقها ... تتلفت من حولك .. جدران شاحبة
ووحدة قاتلة .. موحشة .. فتسيل على خدك دمعات دافئة .. تتحسر على شبابك
وربيع عمرك الذي ولى .. تحتاج الى حنان اولادك الذين تركوك ولم يعيروك اي اهتمام
كم كنت فرحاً بأول طفل انجبته لك زوجتك .. واليوم انت عالم منسي ..
فتحترق الدموع في عينيك .. وتتذكر والدك الذي اما انك كنت باراً به او عاقاً به ..
فهل تقبل يا عزيزي ان تصير بك الدنيا الى هذا الحال ؟؟؟؟

 بين الميلاد والموت

في ميلادك فلسطين رأيت صلاح الدين ..
ولعزتنا وكرامة شعبنا الف الف حطين ..
وفي الموت رأيت من يظن انه سيسقينا ذل لعين ..
بل نشرب الموت بكأس او نذقه لكل ظلام اثيم ..
على ان نهون ونذل من اجل سفاح هجين ..
ضربوا الامثال فينا .. جعلونا ارهابيين ..
واوقدوا نار العداوة في صدور الجاهلين ..
واوقدنا في القلوب نار الاخوة ونادينا مستصرخين ..
اما آن للأمة ان تحيا من جديد اما حان مجيء صلاح الدين ؟؟
يا امة الاسلام قومي من سباتك قامت عليك جيوش الصليبيين ..
يا امة الاسلام ردي هذا نداء المستنجدين ...
ويحكم من اندلس جديد هل تنظرون ترحيل اهل فلسطين ؟؟
قدقدموا من كل حدب وصوب يبغون تغطية عن جرائم الحاقدين ..
غطوا بترحالهم اليكم اخبارنا ووزعوا الفتنة على المسلمين ..
عيب عليكم عراق يهون .. اتهون عليكم دماء المستشهدين ؟؟
انا الامة احملها في قلبي .. وفي جسدي يسكن وطني لن يسكنه المستعمرون ..
ظنوا نموت من اجل ارضائهم .. بل نموت من اجل ارضاء رب العالمين ..
تكبروا تكبروا ..... ظننتم انفسكم فرعون القرن الواحد والعشرين ..
واستضعفتمونا بل نحن موسى اخر الزمان ....
سينشق البحر ... وستغرقون في الخليج مستنجدين ..
موتوا بغيظكم وحقدكم .. موتوا بطمعكم لنفط سيحرق امام كل الناظرين ..
وستشتعل نيران الشمال في مجدو وسيهزم الجمع في معركة حطين .....
طالوت وداوود جديدين بل هما من جند المسلمين ...
سيهزمون سيهزمون .... وسيخلعون من ارضنا .. وسينار نبراسك فلسطين ..
الله اكبر الله اكبر ... قد حانت لحظة الجهاد .. قد قامت صرخات الغر المحجلين ...
الله اكبر الله اكبر ... مات الغاصب غرقاً .. ونطق الحجر والشجر ......
وعادت ديار اللاجئين ........
الله اكبر الله اكبر .......
نموت وتحيا ارض المؤمنين .. نموت وترفع راية المسلمين ..

 اعشقيني


على الاجراس علقت صمتاً جديداً يعلمني الكلام ..
وعلى اشجار الياسمين بوحاً يغني بسري
ويعزف اجمل غرام .. دمعات عشق تتراقص في دروب
الياسمين الطويلة .. ترافق في عبقها
حكايات كثيرة .. وطيور شتى غردت الحان جميلة ..
حملت ازهار عالمية ووزعتها كمن يوزع
على العازفين الات موسيقية ..
وفي زرقة السماء الوسيع صفاء ونقاء كقلوب الاوفياء ..
خارطة قسمتها اجيال من قديم الايام الى حديث مأساتي ...
وهواجس وخيالات متكسرة جمدت حكايات عشقي في ذاكرتي ...
يا احلى امرأة احرقتُ قلبي من اجل سواد عينيك .. لم تركتيني ..
يا اجمل حزن سكن نفسي وترك جروحات في قلبي حتى تمزقت اهاتي بصدري ..
لا تتركيني ..احبيني ..اعشقيني .. فأنا عاصمة الاحزان وقبلة قلبك وروحك ..
احبيني رغم صمتك .. احبيني رغم خوفك .. احبيني رغم غبائك وعنفوان ذكائك ..
يا شاطئ تاريخي .. ويا نار براكيني .. ويا خوفي الابدي ضميني ..
عانقيني وبشلالات شعرك غطيني .. ايا امرأة علمتها الاحزان ...
ورجحت كفتها على العالم في الميزان وعلمتها الشك واليقين ..
وعلمتها كيف تلجأ الي في بردها .. وعلمتها الكتابة على الفنجان
احبيني .. اعشقيني .. موتي على احضاني .. لا تتركيني ..
سأعطيك الدلال والحنان والحب .. لا تتركيني ..
ودعت من اجلك الاحزان .. وابحرت الى جزر يسكنها الجان
من اجلك عانقت الشمس ومن اجلك قبلت حبات المطر ..
فكيف يا حياتي تتركيني ؟؟
اغرقيني في انفاسك العاشقة .. تحرقني وتعيد كياني ..
يا من تعلم الحب فيك كيف يكون حباً .. احبيني
واكوي بنار الحب سكناً بنته حكايات العشق .. احبيني ..
واتركي على صدري لمسات شوق تحييني ..
وقبلات غضب تعذبني والى روحك تؤيني ..
احبيني واحتويني من كل اتجاه واحضنيني ..
حتى يضيع في دفؤك بدء التكوين ..
او تشتعل النيران في كل الدنيا وتنيرين
قناديل البحر واقمار السماء ونجوم الليل ..
احبيني .. ودعيني ابحر الى عينيك ..
واغوص في اعماقك .. واستكشف اسرارك ..
واستخرج اهاتك .. واستعذب اناتك ..
واستلهم افكارك ....... احبيني ...
سويداء قلبي .. وليالي انسي ..
يا من احببتك حتى تملكت الحب .. احبيني .. اعشقيني ..
يا من صورت الدنيا في عينيك وهماً .. حلماً ..
واقعاً وجنوناً .. احبيني .. اعشقيني ..
يا ثلج توتري .. وحريق اعصابي ..
ويا ساعات انتظاري واشواقي .. احبيني .. اعشقيني ..
يا من سابقت الاعمار من اجل الوصول اليك ..
وارجعت التاريخ قرونا للخلف احبيني .. اعشقيني ..
فانا الايام والاحزان .. وانا الغرام والهيام ..
وانا الحب والقلوب المعذبة .. فلا تتركيني ..
احبيني .. اعشقيني .. فبعشقك تولد الحياة من جديد ..
وتعيد لي مجدها التليد .. احبيني ..
اعشقيني

  بعد الرحيل


  أنادي بأعلى صوتي ... اصرخ .. املأ الدنيا صراخا .. فلا احد سمع صوتي 
ولا ارتد الصدى نحوي ... تنهمر الدموع من عيوني .. وتسيل جداول على
 خدودي ... تسقط على الأرض .. قطرة تلو قطرة ... يرتجف جسدي وتكاد
 لا تحملني أرجلي ... ويرحل الزمن عني .. انهار الأمل وجثمت على ركبتاي
حزينا ... هذا قدري .. أن افقد الأمل كلما وجدته في عرض الصحراء ..
سرابا .. تلك هي وحشة وحدتي .. عندما تركتك يا حبيبتي لأبعدك عن أحزاني وهمومي .
  أخفيت عنك آلامي حتى لا تذوقي معي العذاب ... عذابا ملأ عالمي وأحرق جسدي
 فتطاير رماد قلبي مع الرياح ... تلك الرياح التي حركت شعرك وحملت قطرات
دمعك .. لحظة فراقنا ... فأنت لا تعرفين شيئا عن أحزاني ولا أريدك أن تعرفي
 ... ضحيت بحبي من اجل سعادتك .. فلا تحقدي علي
ولا تكرهينني ... فانا لازلت احبك .. حتى لو فرقنا الموت بعد أن فرقنا القدر
فروحي ستظل تحبك ... وبعد الرحيل .. وبعد أن طال الفراق ...
 ظننت أني ! نسيا منسيا .. ولكنك لم تعلمي أنني ظلك ... أحميك من كل سوء
 واتابع حياتك من وراء الكواليس ... تلك الحياة التي منحتنا السعادة ..
 هي نفسها التي فرقتنا
... ورغم أنني قررت أن أنساك إلا أن نسيانك مستحيل مثلما أن
حبنا مستحيل ... فقدري أن ترافقني الأحزان .. وقدري أن ابحث عن
 الأمل تحت أنقاض الزمان .. وقدري أن اخلد ..

 في عالم النسيان ....  

  ملاك الحب


  
اشرب قهري مطمئنا واكل أخطائي دون الجوع مجبرا ,

امشي في أروقة المدينة
متيقنا بأن صدفة ستزامن حدثا جديد ,

 وفي ميعاد سيأتي أنا لم أواعد فيه أحد
تتغير الدنيا كما أنه لحكمة أو لسبب..
ألاحق الوقت أطارده بعد إذ هرب ,

وبعد أن أمسكته بعد تعب ,

وجدت وجها كاد يواكب الغضب ,

وفي ثناياه براءة طفل يلعب ,

ساكن الجبهة ذو شعر أسود ,

احور العين ذو وجه أبيض,
تاجه الوقار وساحر الوجود ,

 بزغ كملاك كريم حتى ظننت أنه من السماء نزل ..
  
ونور من أعماقه سطع حوله , وفراش دنا يلاحق طيفه ,

 حلو هو سأصبر على مره . .
انه الحب وما عمي فؤادي إذ خشع له وخر يخفق بهيامه ,

 ولمسه أعطتني متعة الحب والروح بين لمساته .
وروحي تطير إلى من قضى الحب أن تكون ملكة همساته ,

 هي حبيبتي وأعادتإلى قلبي بسماته
هي ملاك الحب هي حسناء هيامه ..

   برقية شوق


 
حبيبتي … يا من ملكت روحي وفؤادي

احكي لك عن الحب الذي يرويني دون أن اشرب منه ,

الذي يعطيني وزنا خفيفا وجسدا وهينا ..
 
حبيبتي احتمي بك منه واشتكي إليك قسوته ..

 فهو يعذبني من دون رحمه ,

 يحرقني  بنار الشوق ويغرقني في بحر الهيام ,

يرميني في آهات الغرام , يقتلني .. يذبحني
..
يجعل مني كعبرة قيس .
 
حبيبتي تعالي أنقذيني من البعد ,

صار صبري متيما بك أكثر مني ,

صار شوقي على غرامك ينافسني ,

 صارت الأحلام تقاتل واقعي , صار الخفقان يقارع قلبي ,

 صار البكاء ينكر عيني , والصمت يحرق صوتي ..
حبيبتي … تعالي بسرعة فهذا أنا حبيبك انتظرك بين الحياة والموت

وإلا فروحي
ستفارقني إلى الأبد.. .

  قررت أن أنساك


   قررت أن أنساك ونسيانك يخلع وجداني من جذور أعماقي ,
 ولم اجن طيلة غرامي سوى أحلى عذاب..
قررت أن أنسى الدنيا والحياة والأمل بعد أن اذهب الفشل عقلي
ورماني في غياهب الزمن وحيد ..
 سعيت وراء غرامك من أول نظرة ولما اقتربت منك لم أجدك إلا سرابا ..
 قررت أن أنساك لأنه السبب الوحيد الذي يقنع قلبي بموت غرامي بعد
 أن تسلقت كل الأشجار
 وحاولت أن أقطفك ولكني سقطت كما كل مرة ولم اقطف سوى أوراق الزمان . .
تحملت البعد والوحدة في غيابك مرات ,

وذرفت الدموع في كل مكان حتى صارت
البذور أشجار شامخات .. 

قررت أن أنساك لأن حلمي فيك قد صح الألم وشوقي إليك أحرق صدري

فمات فؤادي فيه شهيدا
قررت أن أنساك فكل يوم يمر في حياتي يخترق التذكار نسياني

ويغرس في فؤادي الألم والجراح ..

لذلك قررت أن أنساك ...

 أحزان في متاهات السنين


 
دققت باب الأمل فرد اليأس علي بماذا تريد .

قلت : استحلفك بالله رد ألي حياتي .
فضحك الفشل ساخرا وقال : أنت لا تستحق سوى الماضي الحزين

 فانتهى الظن بي بين حيرتي و مرادي
 
راحت الدنيا عني بعيدا وتركتني ,

وفقدت الأمل بين متاهات الحياة , كل الأسماء ضاعت  
كل الحروف هربت , ولم يبق أحد

  فرغت الدنيا وظهر الظلام .

وتغيرت النفوس وكل شيء في الوجود مات .
حتى اللهفة ماتت . غاب الحب وغيابه يؤلمني .. يجرحني ..

 يبقيني معذبا مدى حياتي .
غاب بسبب الحزن والمتاعب .

 وعلقت دون مخرج في عمق المصاعب ,

 و تآمرت الدنيا علي بالمصائب .
فلم تعد قصة تسمعها إلا وذكري وارد .

 لم اعد اشعر بالحياة تكسرت فيها الليالي .
لم اعد اشعر بالحب تستر بالدموع والماسي .

 لم اعد اشعر بالخوف أو القلق فلم يعد لهم مكان في نفسي.
لم اعد اشعر بشيء سوى الحزن الذي ملئ دنياي واحرق مشاعري .
 
أريد أن اشعر بالحياة ... أريد أن اشعر بالحنان الذي احتاج إليه ..
 
احتاج إلى صدر يبعدني عن كل الهموم والماسي  ,

 عن الأحلام التي سئمت سرابها ,
عن الحب الذي أهلكني

دون أن اجني منه سوى العذاب ..

   وحشتيني


 
حبيبتي ... تقتلني وحشة البعد عنك ,

أتذكرك فأطير هائما مشتاق إليك مرددا اسمك ,

انتظر أياما صدفة التقي فيها بك .
 
اشتقت إليك يا حبيبتي

 وراحت روحي تبكي وتخفق ألما وليتها تلتقي بك .

هذا عذابي وهذا ما جنته الأيام علي بالبعد عنك .
 
حبيبتي ... ابقي قربي .. لا تتركيني وحيدا ,

لا أريد أن تفارق عيناي عيناك ,
لا أريد أن تفارق يدي لمسة يدك ,

ابقي قربي واعطني من تجارب الحياة خبرة الحب
ابقي قربي فمشاعري تحتاج إلى مشاعرك حتى اشعر بالحنان .

ابقي قربي عل بقائي معك يثبت وجود إنسانيتي في الكون.
ابقي قربي فطالما دق قلبي عرفت انك معي ,

فأنا احتاج إليك ,

احتاج أن تلمسي بيديك قلبي الكسير

فتشفيه بعد مئات السنين من وحدته وحزنه ...

   سأظل احبك


 
عندما يسكن الليل ولا يبقى سوى الفكر و الألم , عندما يطول الليل وفكري
يحملني إليك ولا يبقى سوى السهد والسهر , عندما تنجلي الأيام تلو الأيام

 ولا يبقى سوى الشوق والمعاناة من الفراق والبعد ..

عندما أتذكر عينيك التي تحاورني
وتجتاح روحي وجسدي .. وتسافر في آهات عذابي .. وتلمس آلام فؤادي ..

لمسات كلمت حنان قلبي فبكى مآس ليست تنتهي ..

كلمات صداها في أعماقي ذكريات من الماضي ..
كلمات حاكت مشاعرنا وعزفت موسيقاها أجيال من العاشقين ..

أجيال عانت من اجل الحب الحزين .
 
وخواطر تموج كأمواج البحر وتغرقني  في همسات دافئة المشاعر .. 

تملأ روحي عطشا وهياما مجنونا في غرامك .

تعذبني فلا أجد ملاذا اهرب منك إليه لأريح فكري
وقلبي اللذان يذبحاني .

 فهذا الألم أجمل شيء في الحياة لأنه بسببك ,

وهذا الجنون الذي ملأ نفسي وروحي أحلى شيء وجدته في الحياة لأنه بسببك
 
سأظل احبك ما دام ينبض بحبك قلبي ..

سأظل احبك .. كلما أشرقت أنوارك في ليل عيوني ..

سأظل احبك .. وسأكون أول عاشق احرق الصبر صدره .. وأذابه مثل شمعة ..
تهتدي بي مثل نجمة .
 
هذه الدنيا تتغير فيها الأحزان .. وستقرئين كلماتي على العنان ..

ستجدينها منقوشة بنور الحب والغرام ..

وستجديني دائما هناك انتظرك , فروحي أصبحت رفيقة
العنان ...

               

    سمراء قلبي


   
يغرقني الشوق يا سمراء في هيامك ,

يحرق فؤادي ويكوي أضلعي ويبقيني مجمدا
محترقا في مكاني ,

احمل في قلبي يا سمراء حبا عظيما يقتلني ..يذبحني ..يشقيني
..
وفي متاعب الدنيا يرميني .
  
أحبك جدا وفوق الاحتمال , كمال الحنان ..حناني لصدرك ..

حناني لحضنك وحلمي أضمك
أضمك لصدري وصدري لك حنان

 وحنانه كالبستان يطعمك كل الثمر والريحان. .
 
أحبك جدا وشوقي لشفتاك في قبله , تذيب روحي في قلبك وتتغير بكل الألوان ,
تلمس وجهك وتذوق شهدك وشهدك الحنان .
 
أحبك جدا وأعانق روحك وروحي في هواك غرام ,

 دعيني احبك دعيني أراك وأقبل يداك
وكذا شفتاك , فليست حياتي من دونك إلا عذاب .
 
أحبك جدا حبا كالمدمنين على العذاب , عذاب روحي في هيامك ,

 وتطوق روحي لهواك
تحيى وتموت فيه , تالله وردة حمراء أهديها لك تضيء نور الابتسامة على شفتاك
كم احبك وما أحلاك.
 
قبلة على فراش الموت تنعشني وتحييني ولمجد الخلود في هواك ترجعني ,

 ما أجملك وكم أهواك .
ربيع عمري كله معك , لا ترحلي ابق معي فشتاء وحدتي الفراق .

وعذابي كله بابتعادك عني .
 
احضنيني ..ضميني لصدرك ,

 فليست حياتي من دونكسوى أسوأ عذاب.

               

   حتى المنتهى

 
احبك حتى آخر نفس في صدري , 

 احبك وأنت اكبر أمل في حياتي

 احبك وألاحق النوم حتى أراك في أحلامي..
 
حبيبتي ... تعالي لنعيش براءة الحب في بساتين الحنان ,

 لنحيا كطائرين من طيور الحب حلقت بهما أجنحة ملائكية فوق الغمام ,

 تعالي لنعدو إلى ما وراء الفكر والأحلام ,

 واسقني الحب في كأس مزاجه الهيام ,
 
لست أنساك وأنت تملئين بالنور عيني ,

لست أنساك وأنت برهان حضارة عريقة في قلبي
لست أنساك وأنت لوعتي ووله الغرام في مملكتي ,

 لست أنساك يا حبيبتي وأنفاسك
لازالت تحترق في آهات صدري ,

 لست أنساك وفي قلبي صورة لبريق عينيك كلمعان الندى
لست أنساك وفي أذني صوتك يهوي كالصدى ,

 لست أنساك وفي روحي جرح غروب بارد فطر بالقنا .
 
حبيبتي ... في قلبي حنين كلحن هديل الحمام , يغني وينشد في خفقانه للغرام ,
في يداي سحر جاذبيته فتنه دنا منه فراش فذاب كذوبان عاشق في غفوة ساهر .
 
حبيبتي ... لو صرح لي ووهبت منزلة الكمال لاعتكفت بين ذراعيك رغم مواجع النبال..

 حبيبتي ... لقد ملكت روحي وهيامي في فؤادك حتى الفنى ,

 فأما حب إلى الأبد واما
آلام حتى المنتهى ...

 صداقة نادرة الوجود

الى اعز ما في الوجود .. الى من ابقاهم الزمان لي ولم يرتحلوا عني ..
الى الاصدقاء كافة .. بعد التحية والسلام ..
احمل اليكم اجمل الكلمات التي ازينها بأزهار الوفاء وورود الصدق والاخلاص ..
فهذه الدنيا صفحات كتاب تطويها الايام .. نمر من خلالها عبر تمتمات
الشفاه وحروف الكلام والكلمات .. نلتقي في الدنيا من وراء حجب ..
من وراء الحدود والمسافات البعيدة .. نلتقي بارواحنا التي تسبق
لقاء اجسادنا .. فتمر الايام والاسابيع .. وتغيبين عن الانظار ..
نفتقدك .. نشعر بغيابك الطويل .. نحس اننا افتقدنا شخص له مكان دافئ
بيننا وبعد الغياب, يأتي الحضور .. وفي صحبته اعذاره التي نلتمسها ليطمئننا
عليه ونعود من جديد بفرح ذلك العود الحميد ونكتب من جديد .. كلمات جميلة ..
نخطها بل نعدها خصيصاً لمن نعزهم في الدنيا .. نعم انها من اجل اعز الاصدقاء ..
فتبصر العين العين .. وتبصر بعد ذلك وجوهنا النيرة بالايمان والصدق ..
ونغدوا بدنيانا اسعد الناس .. نقفز من شدة الفرح .. نغني .. من طرب ارواحنا ..
نصرخ او ربما نبكي لأننا شعرنا بحلاوة تلك المحبة التي تلامس افئدتنا ..
نتأمل براءتنا ونسترجع ايام طفولتنا فتحلو بنا الدنيا .. ونستذكر ما مر علينا
عندما كانت شقوتنا تجتاح الاماكن التي اجتاحتها طفولتنا ..
نقطف الورود ونهديها لبعضنا البعض ..

نجمع اوراق الاشجار التي كتبنا على جذوعها
تاريخ صداقتنا الخالدة .. لتخلد من بعدنا مع تلك الشجرة المعمرة في الدنيا ..
نراقب غيوم السماء التي نتخيلها اشكال مختلفة .. فخيالنا الذي نستعين به لنسيان
الواقع المؤلم هو النعمة وهو طريق النجاة المؤقت لنصل الى بر الامان .. كل هذه
التعابير لا تفي ولن تترجم ما احمله من حب اخوي وصداقة صادقة كبيرة وعظيمة تجاهك
وتجاه كل صديق شهد على حزني ومأساتي ما شهدته طوال حياتي .. فقلبي الذي عاش مع
الحزن سنين .. لا يجد احد يواسيه ويبعده عن الاحزان غير اعزائه .. وربما انعزل عنكم
وربما اغلق على نفسي منافذ النور لأبكي وحدي واذرف الدموع .. حتى لا يراها احد ..
وحتى لا يلاحظ احد من صوتي نبرة حزني .. اختلي بوحدتي .. ولكن مهما بعدت عنكم اعود من
جديد وكلي امل ان اجدكم مجدداً من حولي .. لأنكم كل مالدي بدنياي .. فالصداقة بدون تواصل
كالجسد بدون روح .. والصداقة بدون محبة كالوردة بدون تربة .. هذه الصداقة جنتنا التي
تعيش فيها سعادتنا .. فإذا نحن حافظنا عليها .. دامت السعادة والمحبة .. واينعت الازهار
ونمت الاغصان وغردت عليها الطيور .. وإذا نحن اهملناها .. تجردت منها معالم الحياة
واصبحت الرياح تعصف برمال صحراءها .. وبعد هذا اللقاء .. وان كان برسالة تتأملها قلوبنا
المشتاقة لسماع كلمة او قراءة ما خطته ايدينا يرتوي ذلك الظمأ الذي في العروق ويعود سريان
الدم الذي يسري معه ذلك الحب الذي ينبع من القلب ويجتاح اجسادنا وارواحنا ..
وفي الختام .. لا يسعني سوى ان اقدم لكم احترامي وتحياتي القلبية والحارة
وسلامي لكم
اخوكم وصديقكم
يوسف

 حب بلا حدود


اي كلمة سأقولها يا حبيبي .. ربما تنتحر قبل ان تقال
اي دمعه تخرج من عيني .. سترمي بسيل أحزاني الجبال
اي لحظة حب اعبر فيها بالكلمات عن شعوري تجاهك ..
اي لحظة شوق تقتل بنار البعد في صدري انتظارك ..
أحببت في عينيك ذاك السحر .. ومن كلماتك الخجولة
ذلك الهمس ..
وأيقنت بعدك أي جنون يعتريني .. اي الآم تحتويني ..
اي سكون يشتريني .. في الليل الطويل الساهر مع أفكاري ..
وتمر الأيام وتتسارع ليصبح الماضي في الخلف ذكرى
نسترجعها وقتما نشاء .. أو نتجاهلها ..
ونحلم .. ونتخيل .. ونظن أننا انتصرنا على الماضي ..
ونخاف من الآتي .. تتردد الخطوات في التقدم إلى الأمام ..
نحس بالضياع .. ونبحث عن الأمان .. عن الصدر الحنون ..
لنعوض أنفسنا ما فات علينا .. وننتهي من الحرمان ..
فنقطف وردة .. ونهديها لمن نحب .. لنبعد عن أنفسنا
شبح الوحدة والانعزال .. نغير الواقع .. فنغني .. لتطرب
القلوب .. ونمحوا بأيدينا غبارغطى مشاعرنا الدافئة ..
فتخفق القلوب مجدداً .. ويزدهي موسم الحب من جديد ..
حب الصديق للصديق .. وحب الحبيب للحبيب ..
ورغم هذا وذاك .. لا تحبس الكلمات ولا تموت
ما دامت حرة طليقة في قلوبنا .. فقد نصاب بالجنون
وقد نتهم .. بأننا مجانين العصر ..
عندما نحب ... بلا حدود

 حنين بعد الفراق

سمرت معك في ليال طوال .. حكينا عن أحلامنا ..
عن أحزاننا .. عن مشاعر حبنا .. عن كبر حبنا ..
ابتسمنا .. ضحكنا .. لهونا ولعبنا ..
رسمنا بالكلمات أجمل أيام قضيناها معاً ..
بكينا من الم الدنيا وشكونا لبعضنا همومنا ..
بكينا أنا وأنت على حبنا .. بل بكينا على
الم الفراق .. فراقنا اللاابدي واللانهائي ..
فراق لم يجسد معاني الرحيل بما تحتويه
الجمل والعبارات .. رحيل الأجساد وتقارب القلوب
بحرقة الأشواق .. وسفر روحينا عبر مسافات الزمن والمكان
حتى اخترقت النهار بسرعة الأحلام ..
مرت الأيام .. مرت السنين .. مرت عبر جسور الحنين ..
عبر دموع العيون .. حتى أصبحنا بحبنا واندماج شوقنا
شخص مجنون .. إن ابتعدنا عن بعضنا ليوم تسائل الواحد منا
عن الأخر .. وراح يفتش عنه في متاهات العيون ..
لماذا أحببنا بعضنا إن كان الفراق يعذبنا يا حبيبتي ؟؟
لماذا القينا قلبينا في مهلكة البعد والنسيان المزعوم ..؟؟
لماذا ابتعدنا عن بعضنا .؟؟ لماذا أحببنا بعضنا ؟؟ لماذا التقينا ؟؟
لماذا ضحكنا ولعبنا ؟؟ لماذا تتحول أجمل أيامنا إلى مجرد ذكريات ؟؟
لماذا نتعذب من شدة الشوق ؟؟ لماذا الألم و الغياب والحنين ؟؟
لماذا يا زمن ؟؟ لماذا يا قدر ؟؟ لماذا يا حزن ؟؟ لماذا يا أنا .. يا قلبي ؟؟
ولكني رغم تساؤلاتي ورغم أحزاني ورغم الفراق والعذاب .. احبك يا حبيبتي ...
احبك رغم صمتي .. رغم مأساتي وكربلاء سجني وشجني .. احبك حتى المنتهى ...
وان مرت الأيام ورحل العمر وانتهينا قصة لكاتب ما .. احبك وسأظل احبك ..
احبك حتى ينتهي من الوجود وجودي .. احبك ..
وان انطفأت شمعتي وذبلت ورودي .. احبك ..
وان رحلنا عن بعضنا اليوم كما في الماضي .. احبك ..
احبك .. احبك .. احبك ..............

 احبك فلسطين
فلسطين يا حبيبتي ..
دفنوا حريتك وهي حية تتنفس براءة مجدها ..
دفنوها تحت تراب النسيان .. وسموها باسم بديل ..
فلسطين يا حزني .. يا روحي .. يا شدى صمتي وكياني ..
فعروقي وأوردتي تمتد في أعماقك كجذور أشجار
الزيتون .. أموت يا فلسطين ألف مرة إن لم اقبل
بدمي جبينك .. إن لم تزهق روحي كل يوم في سبيلك ..
إن لم يرتعش جسدي المرابط من أجلك على ترابك ..
احبك فلسطين .. حب الشهيد في جنات النعيم لك ..
احبك فلسطين .. حب أطفال الحجارة يرمون حجارتهم الصغيرة
كطيور الأبابيل ..
احبك فلسطين .. حب الأنبياء الذي صعدوا من محراب قدسك
إلى السماء ..
احبك فلسطين .. حب من قبل يديك مقيداً وهو سجين ..
احبك فلسطين .. حب من هجر عن أرضك .. يقتله الشوق
ويرميه الحنين ..
احبك فلسطين .. حب من هدم بيته وتشرد في العراء حزين ..
احبك فلسطين .. حب جريح , خرجت دماءه تسيل على الجبين ..
احبك فلسطين .. حب من سار إليك مجاهداً .. يركب دبابة أو يحمل سكين ..
احبك فلسطين .. وحبي لك شموع لا تنطفيء على مدى السنين ..
احبك فلسطين .. وسأموت وأنا احبك شهيداً .. فأنا من الرجال الغر المحجلين ..
احبك فلسطين ..

 قررت أن أسافر

قررت أن أسافر يا حبيبتي ..
عبر مد بصرك .. ودموع عينيك ..
أسافر على طول الااااااه التي تخرج بألمك ..
بجرحك .. بدمعك .. من ضيق في صدرك ..
أسافر إلى قلبك .. بابتسامتي .. بحناني إليك ..
وشوقي .. وضمي لحضنك ..
أسافر عبر مسافات الحزن التي تسافر في عروقك ..
والندى الذي يقطر ويمطر عذوبة من أنوثتك ..
أسافر إلى أحضانك وبساتين جمالك ..
إلى فؤادك يغنيني عن كل العالم ..
إلى دفء همساتك .. إلى أنغام خفقاتك ..
أسافر بوئد جراحي التي تلامس روحك ..
بورود شفتيك الباسمة التي إن قبلتني اهتزت أركان كياني ..
أسافر بتطاير شعرك الذي تحمله النسائم الهائمة بعطرك ..
أسافر مفتوناً يا معذبتي برمش عيونك الحائرة ترميني بنظراتك الساحرة
أسافر إليك دون نفسي .. بروحي بقلبي ..
بحزني بظلي .. فانا إن لم اصل إليك لم يحن رحيلي وسفري ..
وان لم أفكر بالسفر إليك ما عشت قبلك يا عمري ..
بسواد عيونك اختم سفري .. والسفر إليك من أروع أشواقي ..
مسافر دون الحزن .. مسافر بباقة ورد .. احملها إليك .. وابتسامة
شفتاي تسابقني ..
أما وصلت إليك يا عمري ؟؟ أجيبيني .. أريحيني من طول السفر ..
فقلبي الذي يمشي عني تلك المسافات الشاسعة ..
قد أعياه المسير .. وان لم تكوني وصولي .. كوني محطتي المنتظرة ..
فانأ راض بأي مصير ..

 همس الحنين


أيا ريح احتارت أين تهب ..... بعد أن غاصت في شعر حبيبتي ..
خرجت من ثناياه كمنهار تعب .... نسيم رقيق ذاق شهد أسرك ..
طافت الدنيا عيونك ... و أسرت روحي في قلبك .. وبات حبي فيه نضب ..
فيا هاجر الدرب ارحم عذاب قلبي ..
فتنت الصمت بهمس ثغرك .... و أنرت الدجى مذ طل وجهك ..
فراحت عيوني تسير بدربك .... حتى صارت ترافقك كظلك ..
عشقت البحر لما عرفت انه غرامك .... وعشقت السماء لما عرفت أنها موطن حنانك ..
وعشقت النجوم لأنها تكتب حروف اسمك ... وعشقت الشعر لأنه يقال فيك ..
لما عيوني تناجي عيونك ..... تشتاق روحي لعناق روحك ..
لما يداي تلامس يداك ..... تتشابك أصابعنا خوفاً من الفراق ..
يا فاتنتي ... بحرك الفتان أغرقني .... وفي أعماقة يخبئني ..
هالاتك تحرق برد شتائي ..... وأنواره تخترق جليدي ..
يا فاتنتي .. عيناك تقتلني ...... وثغرك الوردي بحرارته يدفئني ..
وشعرك الذي تحمله الريح ويتطاير ..... يشق عطره الأخاذ أشعاراً
في صمتي ..
فيذوب ضياعي وتوهان نفسي في قلبي ..
يا حياتي .. لا تبتعدي..... فحزني وظلمة روحي في بعادك عني ..
لو كنت اعلم انك عذاب قلبي .... لما تركت الأحزان تتملكه ..
ولو كنت اعلم انك دواء ذلك العذاب .... لما تركت الآهات تخرج من أعماقه..
لو كنت اعلم انك في يوم من الأيام هلاكي ..... لما ترددت يوماً أن أموت
في سبيل عينيك ..
ولو كنت اعلم انك ستتركين قلبي رهين الجوى ..... لما تحسرت على عمر قد مضى ..

 خيالات الجنون


اركب الريح كفارس هب شوقه مسرعاً يحمل معه حنيناً... وانطلق في كل الاتجاهات
.. امضي إليك قدماً .. أسابق ظلي .. أسابق خطى أقدامي .. واعدو بدرب أحلامي ..
والخوف من أن لا أجدك يهدد أملي .. وكلما قطعت شوطاً من مسير ليلة .. حطت
النجوم علامة عند كل مرسى ختم العقرب فيه ساعته ..
وبقيت امشي وحيداً متعبا من طول المسير .. والشوق يدفعني نحوك .. و أنا كلما
خطوت كدت أقع .. مشيت ونسيت التاريخ خلفي .. مشيت وتهت يا سيدتي في خارطة حبك
.. مشيت وكلي أمل أن أجدك .. مشيت ومشيت .. حتى أدركت أني ألاحق في الماضي ذكرى
.. وسنين لهفتي أنستني أني امشي في نسيان ذاكرتي ..
امشي كالمجانين خلف ماض أوصد القدر أبوابه .. ووقفت على أطلال وحدتي بعد أن
أفقت من غفوتي .. وعم هدوء طويل وأنا سارح في روحي التي تلعب وتلهو بينما أقف
أنا عند مفترق الحقيقة المرة .. يا ليل اسكن فيك هائماً وأفيق قمراً مستنيراً ..
تحيط بي نجوم ظننتها عاشقات .. وفجر شمس لما أشرق .. أدركت حقيقة الليل الراحل
بذاكرتي .. يلملم أنواره الخافتة .. ليحل مكانه الضوء الحقيقي .. وأبصر الواقع
الموجود من حولي بأني لست عاشقاً .. ولست في هذه الدنيا سوى إنسان
رحل فؤاده مع من أحب .. وترك عقلاً خبأ فيه خيالات الجنون ..

 جراح عاشق


ماذا بعد يا قدر ..؟؟
كل العذاب قد ذقته فماذا بعد ياقدر ..؟؟
ماذا يحل بهالك بعد كل هذا الضرر..؟؟
اجتثثت روحي ورميت
جسدي المنهك بين أشواك الأيام ...
هذه الحياة لم تعد حياة ...
بل أضحت جحيم لا يحتمل ...
ذهبت الليالي لمجد الأعالي
وبقيت مع ألآمي أعاني ...
عدت احمل الماضي الذي
أهلكني وما عدت قادراً على حمله
عدت اعزف لحن مرار الحياة ..
نواح على عمر يمضي ...
وأغني لأحزاني قبل أن تنام في أضلعي
فتسكن حيرتي وتبرد حسرتي ...
كل الأيام ولت دون الحب ...
كلها مرت برفقة الأحزان ..
حبيبتي اعذريني .. سامحيني ..
لم اعد قادراً على عذابك
.. لن احتمل أكثر .
حرريني منك ... أبعديني عنك ...
لا أستطيع أن أبقى مغرما
بك والشوق يحرقني ...
فمصابي بك حنين وانين .. وذكريات
الماضي الحزين .. عمري الذي مر ..
مر من دون السنين ...
لم يفهم الوقت ولم يكن قبل حين ...
سلام حبيب .. سلام
الفراق قد حان ... سلام الهجر والبعد والأحزان ...
سلام الغرام للذكرى في عالم النسيان ..
فأنا عاشق ... الأحزان تعشقه ... والآلام تعرفه ...
والآهات تقتله ..
حب أضاعه الزمن .. حب عاقبه القدر .. على غير ذنب .!!
فقط ليحزنه .. والآمال تخذله.. إبداعات الفشل ..
اليأس يسطره ..كم من الشجن ...
ما أحلاك يا عذاب .. عذب الجراح .. حلو الألم ..
أجدك في عيوني سيل من الدموع ..
واسمع صوتك صراخ في الأعماق ...
أجدك في كل الأيام رفيق
عمري .. تهديني كل يوم
أجمل حزن .. أجمل يأس .. أجمل انتظار ....

أهديكم هذه الكلمات كما واهديها إلى الأخ عصام جاد الله

 المعجزة

تمر الأيام بل السنين مسرعة .. وتتغير الآراء والأفكار
وتتغير الحياة في كل عصر .. حتى يجد الواحد منا
نفسه في زحمة الوقت القصير ..
وبين زمن وأخر تنسى كلمات وتولد بأشكال جديدة ..
حتى أن عصر الأدباء
لم يعد له ذكر في عصر الإعلانات والتكنولوجيا الحديثة ..

تحول ما في الوجود إلى وسيلة لإشباع رغبات
النفس الإنسانية ..
ولم يعد يلتفت إلى جماله وإبداع ما فيه إلا القليل القليل ..

وسط كل هذه الأمور ومستلزمات الحياة ..
أضع كف كلماتي بكف كلمات الأصدقاء ..

لتتصافح المعاني وتجتمع في بيت من القصيدة
.. ونبحر في أشعارنا لندق ناقوس النسيان ..
ونقتحم عصرا جديدا افترق فيه الخلان ..
لنلتقي من جديد..على إشراقه شمس ..
أو فرقد بعيد .. لنزرع الأمل في علاقات من الصداقة ..
باتت من أروع المعجزات
رغم الغربة وطول المسافات ...

 
كم كان محزنا أن ترحل دون أن تودعنا , لم تودع حتى أصدقائك
رحلت فجأة دون أن يعرف الجميع انك قد رحلت
رحلت وأنت لازلت تحمل في يديك المقلاع والحجر
كنت منسياً بين البنيان .. ولم ينتبه إليك احد
فقد طال المسير في تلك الملحمة التي سقطت فيها شهيدا
تلك المعركة التي دارت بين جيش من الحديد وأطفال يرمون الحجارة..
بين دبابات ومجنزرات داست جماجم من سقطوا شهداء قبلك
وبين صدور كتب عليها من هنا نصعد إلى السماء ..
مر عامان ونحن نعتصر الآلام فكم مرة كنت ستسقط
شهيدا لو عدت للحياة ؟..
لو رأيت ما رأينا من قسوة القيد في أيدينا حديد صدأ ويدمينا ..
وجلاجل في الأقدام لا توقفنا وترمينا ..
وطائرات تحوم في الأفاق تقصف القلوب وتخطف الأبصار
فتشقينا..
سألتك بالله كم مر عابر على لحدك وتمنى مكانك ولكن الصبر كل ما لدينا..
وجرت مجازر من بعدك وأحداث أبكت الأجنة في بطون امهاتها

وما تحرك في العالم ضمير لينصرنا ..
ووقفنا على أشلاء من ركبوا المجد في رحلة الخلود إلى الأعلى ننظر ونتأمل ..

بطولات هزت مضاجع المتآمرين واضحي المحتل فيها حائرا ..
وسيبقى كذلك ما دام هناك مقاوما ثائرا ..
وستبقى في ذاكرة كل من سيمضي على دربك مجاهدا..

   الرحيل

رحل العمر وجاوز الحياة عبر جسر العذاب إلى عذاب ,

رحل الشوق وجاوز بناره كل
الحدود إلى فراق وهجران ,

رحلت الدنيا وما بقي فيها من سعادة سوى الألم ,

رحلت حياتي ورحلت معها سعادتي دون وداعي أو علم مني .
 
رحلت وما تركت لي رسالة ولا غنت لي قبل رحيلها .

 إلى أين أيتها الدنيا وهذه الليلي أبكتني دموع وماسي ,

إلى أين ترحلين دون أحلامي وآمالي,

تخليت بالرحيل عن الهوى والغرام .

إلى أين أيها القدر تهجر الديار وتبقي في فؤادي الحسرات .

وعثرات ليس مثلها في طريقي عثرات .
 
انتهى الدرب إلى لا درب ولا رجوع عنه ,

فأي زمان يبقيني في مكاني ,

لا صباح ولا مساء , لا ليل ولا نهار ,

انتظرت فيه طويلا  طويلا ,

 فأي حياة دون الحياة فيها نكبر ,

وأي عيش يطيب لنا دون من نحب .

رحل الجميع , كلهم على نفس الدرب  مروا

ولم يلتفت أحد إلى الوراء , فقط ذهبوا ,

رحل الجميع ولازلت انتظر ,

 لازلت انتظر  ... الرحيل!! .

   أنتِ الحب


حبيبتي ... لقد غيرت حياتي وأدخلتني في عالم فتح لي أوسع أبوابه

لأعيش فيه حيرانا.

فمنذ رأيتك ولدت من جديد , وغدوت طفلا بين يديك بريء ,

وأخذت أفكر بجنون بسبب بعدي عنك .
حبيبتي... لقد اشتد اشتياقي لك

حتى تمنيت أن أكون تلك المرآة التي تنظرين إليها
 
أو ذلك الخاتم الذي لا يفارق إصبعك ..

كم تمنيت أن أكون قربك

وأحضنك و أضمك  بين اذرعي ..

اقبل يديك والمس وجهك . 

ليتني الشمس التي تراك في النهار

والنجوم التي تراك في الليل ..

ما أصعب البعد والفراق وكم اكرهما ..
 
لكم تمنيت أن تسقني يديك الحنونتين شربة ماء

تعطيني السكينة وتغمرني بمشاعرك الرقيقة ..

لكم تمنيت أن اخلد في تأملاتي و أنا أرى أنوثتك

وهي اجمل ما يملأ فكري ,

عندما أراك وارى حركاتك اشعر انك تكملين ذاتي

ونقص طالما بحثت عنه طوال سنين ..

وجدانك هو ذاتي وأنا اسكن فؤادك ولن ارحل عنه ..
 
لا زلت اذكر عينيك الحزينتين التي كانت تعانقني بحنان

وتهمس في روحي مختلف الألحان ,

لا زلت أرى بريق عينيك ولمعانه في وسط ذلك المكان

المعتم الذي أصبح مضيئا بنور الحب الذي اشتعل بيننا

عندما تكلمت روحينا وخرجت تحضن الواحدة منهما الأخرى. .
 
عندما أفكر بك تحملني مشاعري وأشواقي إليك ,

اخلد في عالمك و أتأمل محاسنك..
أراني نائم على صدرك ,

اسمع نبضات فؤادك يخبرني عن غرامك ..

أحسه يجري في عروقي ..
أراني بين يديك أتغزل بك , اصف جمالك ,

أحاكيه فتنطق مفاتنك . أراني أذوب بحنانك وعواطفك .

أراني ألبي أوامر عيونك , حينما تأسرني رموشك ,

حينما تسكرني شفاهك , حينما تتفقدني أناملك ,

حينما لا ينساك قلبي يجدك تسألين عني .

 لن يحتل قلبي سواك فكيف أنساك...

   عنفوان الغرام


  
حبيبتي … أرجوك أن تملكي وجداني وأن تأسريه في عرش فؤادك , وأن تكبلي يداي بيديك
وأن تدخلي روحي السجينة في حياتك .
  
حبيبتيروحي وعمري … عذبيني .. اقتليني .. اذبحيني .. قطعي شراييني فأنا
لست حبيبك إن لم اكظم آلامي في حبي لك . اجعليني أسطورة قيس أو قاتل ليث , ضميني لحنانك ,
لصدرك لآيات الهيام في صوتك , لن أفارقك ..لن أعارك عنف الغرام فأنا أستسلم لك حبيبتي .
  
لهفتي إليك كسرت اذرعي وحنين إليك في صدري أحرق أضلعي وشوق إليك أصابني بفاقرتي
سأسهر كل ليله أتذكرك وأفكر بك , سأبكي الدهر حتى أراكِ . سأفارق الحياة إن لم ألقاكِ. .
سأقتل قلبي أن لم يهواك . سأمزق نفسي إن لم أمت فداكِ. . أنا سيفك , صقرك , فارسك
كل ماتتخيلين وتحلمين يا حبيبتي ..
  
لن أحيا بعدك لن أحب بعدك . أنت قبل نفسي , أنت عذابي وجوع ألمي , أنت سبب
في حياتي . أنت ملاكي , أحبك بعنف , احبك رغم انفي
           
                    

اهدا الى حنين الحربي.



Add a Comment

loojane من المملكة العربية السعودية
14 ربيع الأول, 1428 12:42 م
يعطيك العافيه

خواطر رائعه

امنى لك الزيد من التقدم